عين اليمن على جنوب اليمن

العمالقة تحمل سلاح الإخوان والتظيمات الإرهابية لهدم المعالم ومحو التأريخ..الخطر قادم على الجنوب وتأريخه

المشهد الجنوبي الأول ــ خاص

لاقت حادثة التفجير التي هدمت مسجد عمره اكثر من الف عام في التحيتا بمحافظة الحديدة على يد عناصر من الوية العمالقه المرابطه في الساحل الغربي والمستهدفة التراث الإسلامي والإنساني استنكارا واسعا من نشطاء ومهتمين بهذا الشأن حيث قام مسلحين ينتمون لألوية العمالقة في الساحل الغربي يوم أمس بهدم مسجد الفازة التاريخي بمديرية التحيتا جنوب الحديدة..

وقد لغم مسلحي العمالقه المسجد وفجروه بحجة وجود ضريح بداخله وأنه مزار يخالف تعاليم الدين الإسلامي وهذا الفكر يتطابق تماماً مع الفكر الوهابي الذي تنتسب اليه التنظيمات الإرهابية الممثلة بالقاعدة وداعش وكانت لهم اعمال متطابقة مع عمل العمالقة بهدم مسجد الفاز حيث شنت التنظيمات حملة هدم للمساجد والأضرحة التأريخية في الجنوب بين عامي 2014م و2015م.

ويعد مسجد الفازة، أهم المعالم التاريخية، بُني في أيام الدولة الصليحية قبل حوالي ألف عام، ويحوي على قبر «أحمد الفاز»، والأخير يُعتقد به سكان المنطقة بكونه «ولي» من الأولياء الصالحين وله كرامات كما يعد من أحد المساجد التأريخ التي لها الدور في صناعة الإنسان اليمني وتأريخية وانطلق منه أبو موسى الأشعري الذي يعرف التأريخ الإسلامي بمواقفه البطولية مع رسول الله .

يرى متابعين لهذا الشأن أن هذا الحادث المؤسف يعد دليلا قاطعا على خطورة الفكر المتطرف الذي تتبعه عناصر تنتمي لألوية العمالقه كآله بشريه هدامة للتاريخ والتراث الإنساني والإسلامي ويعكس ذلك ارتباطهم الوثيق بالتنظيمات الإرهابية وانتساب عناصر كثيرة من من الإرهابيين  الى ألوية العمالقة .

ويؤكد مراقبون للدورات التدريبية التي يتلقوها منتسبي العمالقة المنتمين للتيار السلفي ان تلك الألوية تشكل خطراً في مستقبل الجنوب سيما وان الجنوب يشتهر بقبور الأولياء والصالحين وبه مساجد تأريخية وأضرحه شهيره بعضها تمكن منها التنظيمات الإرهابية والبعض لازالت موجودة لكن عودة الجنود الجنوبيين من الساحل الغربي يشكل خطراً كبيراً يجب احتواءه.

وفي وقت سابق وتاكيداً للعلاقة الفكرية التكفيرية الإرهابية بين هذه العناصر التابعة للعمالقه وجماعات وأحزاب وتنظيمات إرهابية في اليمن، رصد مهتمين بهذا الشأن ماقامت به عناصر حزب الإصلاح الإرهابي مع العناصر المرتبطة بها دائماً بفكرها الدموي الإرهابي وعلى النحو التالي: اقتحام مسجد عبدالهادي وتلغيمة قبل تفجيرة مع القبة المجاورة له في محافظة تعز حيث  خلف الإنفجار تدمير كلياً للمسجد الأثري والتاريخي وأضرار كبيرة في المباني المجاورة وسقط عشرات الجرحى نتيجة تهدم بعض المنازل المجاورة .

وتأتي هذه الأحداث الإرهابية المرتكبه من قبل عناصر من الوية العمالقه وحزب الإصلاح الاخواني الإرهابي تواصلا للفكر الارهابي المدمر الذي فعلته ومارسته تنظيمي القاعدة وداعش في عدد من المدن والمحافظات اليمنية ، في عدن والمكلا وأبين ولحج وتعز والحديدة،عندما قامت عناصر تلك التنظيمات بنبش قبر الشيخ “ابن اسماعيل” وتحطيم مرقد وضريح الولي الإمام السيد محمد بن علوي الشاطري العلوي, وهدم قباب الحبيب علي بن حسن العطاس في المشهد بحضرموت و”قبة المحجوب”, و”قبة يعقوب” الواقعة بحي الشهيد خالد مدينة المكلا و قبة ,ومرقد الشيخ سعيد العطيشي باوزير في منطقة “الصداع” بمديرية غيل باوزير ,و قبة ضريح الشيخ الفقية مزاحم بن أحمد باجابر في منطقة بروم ,و “قبة الحبيب حمد بن صالح” الواقعة في قرية الواسط بمديرية الشحر أثناء سيطرة تلك الجماعات على هذه المحافظات.

. حيال تلك الأحداث المؤسفة والجرائم الدموية والتي لم تكن آخرها حادثة تفجير مسجد الفازه بمحافظة الحديدة ، يؤكد المتابعين في ماسبق رصده لممارسات عناصر الوية العمالقه المدعوم من التحالف السعودي الاماراتي و تنظيم حزب الإصلاح وحقيقة وحشيتهم وإجرامهم و إنتماءهم للتنظيمات الإرهابية والقاعدة وداعش ان ذلك  ناتج طبيعي للتقارب الفكري التكفيري الارهابي لهذه الجماعات والعناصر والأحزاب والتنظيمات الإرهابية في اابمن مناشدين الأمم المتحدة ومنظمات حماية التراث العالمي وقف هذه الممارسات الإجرامية المستهدفة الإنسانية وتراثها الإنساني في اليمن والعالم

You might also like