عين اليمن على جنوب اليمن

شبوة من هول القاعدة وداعش الى وحشية النخبة وجيوش الأحمر

المشهد الجنوبي الأول ــ تقرير

دخلت محافظة شبوة دوامة الإرهاب منذ 2014م ولاستفادة مسؤولي الشرعية وحزب الإصلاح والتحالف العربي من الإنفلات الأمني الحاصل في شبوة والمحافظات الجنوبية الأخرى بقيت المحافظة على طبق ساخن ضحيته مواطني المحافظة الأبرياء آخرها واقعة “مرخة” واستشهاد سبعة من ابناء المحضار بينهم طفلان.

خفايا دولة الإصلاح والقاعدة

في يونيو من العام 2016 أصدر وزير الداخلية السابق حسين عرب قراراً قضى بتعيين عوض مسعود الدحبول مديراً لأمن محافظة شبوة عقب خروج الحوثيين  من مدينة عتق مركز المحافظة. غير أن الدحبول فشل تماماً في ضبط الوضع الأمني بعد التحرير، رغم الدعم الكبير من التحالف العربي، إذ شهدت المحافظة حالة فوضى غير مسبوقة، وعاش السكان تحت قسوة عناصر الجماعات المتطرفة وعصابات السرقة والتقطعات.

وبدلاً من ضبط الملف الأمني، عمل مدير الأمن على تدمير مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية بالاشتراك مع ناصر النوبة الذي كان يشغل منصب قائد محور عتق، حيث أعطيا لأفراد الأمن والجيش إجازات مفتوحة ما زالت سارية المفعول حتى اللحظة. وقد عمل الدحبول والنوبة ولحقهم عزيز العتيقي الذي يشغل حالياً منصب قائد محور عتق، بطريقة أو بأخرى على إبقاء حالة الفوضى الأمنية، في شبوة، وتسهيل نشاط التنظيمات الإرهابية والعصابة المسلحة وحركتها في أرجاء المحافظة.

وقد كان لافتاً في المرحلة التي تلت عملية تحرير عتق، وجود ما تبدو “هدنة” بين القيادات الأمنية من جهة، وعناصر تنظيم القاعدة من جهة ثانية، إذ كان مدير الأمن يتنقل بين المناطق، من دون أي مخاوف من الاستهداف من جانب التنظيم الذي كانت عناصره تنتشر علناً وبكثافة.

وفي وقت سابق أكدت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية هذه المعلومات، خلال تحقيق نشرته في أغسطس من العام الفائت. وقالت الوكالة إن مسؤولين أمنيين في حكومة هادي والإصلاح بينهم مدير أمن شبوة، أبرموا اتفاقاً مع تنظيم القاعدة في فبراير من العام 2016 يقضي بانسحاب القاعدة من مدينة الصعيد بمحافظة شبوة مقابل أموال لمقاتلي التنظيم.

غير أن عناصر القاعدة لم ينسحبوا من شبوة، و ظل التنظيم يتخذ مناطق واسعة كالصعيد والحوطة وحتى العاصمة عتق أوكاراً له،

تشكيل النخبة الشبوانية .

بعد محاولات عدة لرسم صورة وهمية بخروج تنظيم القاعدة من شبوة وصنع انتصار وهمي لقوات هادي والإصلاح شكلت دولة الإمارات قوات جديدة تحت مسمى النخبة الشبوانية هدفها تأمين المحافظة وحماية المواطنيين الا مابدى من تلك القوات اثار استغراب الجميع.

اختفى ما يسمى بتنظيم القاعدة الذي انخرط للتجنيد في وسطه المئات من ابناء شبوة جراء الدعم المالي الكبير الذي تحصلوه وانتشرت قوات النخبة في مديريات المحافظة ولم تظهر اي محاكمة لأي عنصر من عناصر تنظيم القاعدة من قبل النخبة حتى اللحظة حيث يرى البعض ان عدد كبير من تنظيم القاعدة تم تحويلهم الى النخبة الشبوانية والتجنيد باسمها.

نتجت صراعات جديدة في المحافظة بين النخبة الشبوانية وقوات الأحمر وهادي في عدة مديريات بالمحافظة وخلفت خوف ورعب لدى المواطنيين علاوة الى تدمير ممتلكات عامة وخاصة .

وفي استياء واسع من المجتمع قامت قوات النخبة الاسبوع الماضي بمداهمة منازل المواطنين في قرية مرخة محاولة اعتقال البعض منهم الا ان المواطنيين تصدو للمداهمين ودخلوفي اشتباكات دامية خلف نحو 20 قتيل من النخبة التي ساندها الطيران الإماراتي.

You might also like