عين اليمن على جنوب اليمن

الحالمي: قيادات الجنوب قُتلت غدراً والمخطط لا زال يستهدف الجميع

المشهد الجنوبي الأول ــ خاص

كشف مدير أمن محافظة لحج سابقاً والقيادي في المقاومة الجنوبية العميد “عادل الحالمي” عن مخطط خطير يستهدف قيادات الجنوب بدأ بإغتيال الشهيد جعفر محمد سعد واستهداف اللواء أحمد سيف اليافعي ومؤخراً وليس بالأخير  اللواء صالح الزنداني الذي توفي في العاصمة الإماراتية جراء اصابته في حادثة العند.

العميد الحالمي الذي نجا عدة مرات من محاولات اغتيال اكد أن قيادات جنوبية أخرى ستلحق بمن سبقها من رجال الجنوب معتبراً المخطط سيلاحق من تبقى حال عدم توحيد الصف والكلمة واستبعاد الولاءات والمصالح الشخصية التي تسببت في خلافات بين الجنوبيين أنفسهم.

وقال الحالمي محذراً في رساله وجهها للقيادات الجنوبية في الشرعية والإنتقالي الجنوبي عبر صفحته بالفيسبوك: إخواني الجنوبيين أن المؤامرة خطيرة وكل يوم نسمع عن رحيل قائد فذ إطالة أيادي الغدر والخيانة ولكي لاتنسى تلك القيادات التي لاتزال على قيد الحياة فإن هناك قيادات تم التآمر عليها من بقايا الخلايا النائمة التي لاتزال تسرح وتمرح في بلادنا وإبراز تلك القيادة التي رحلت /اللواء سيف اليافعي والقائد أحمد الإدريسي و اللواء طماح والصبيحي والشهيد جعفر واخرهم امس اللواء الزنداني وسلسلة طويلة من خيرة أبناء هذا الوطن والمناضلين الشرفاء التي طالتهم ايادي الغدر والخيانة .

ودعا العميد الحالمي الى تشكيل وثيقة عهد بين كل القيادات الجنوبية حيث قال :أنني أوجه رسالتي هذا إلى كل قيادي مناضل شريف إذا لم نتواحد الجنوبيين وتكون لنا كلمة واحدة وميثاق شرف ووثيقة عهد نخرج بها سيأتي الدور على كل القيادات وليعلم الجميع ان المؤامرة خطيرة وحجمها كبير وان هناك أجهزة المخابرات للعدو تنهش في وسطنا وتمرح وتسرح في وسط العاصمة عدن وبقية المحافظات

ووجه رسالة للأجهزة الأمنية قائلاً :ومن هذا المنطلق ادعو الأجهزة الأمنية والعسكرية إلى أخذ المزيد من الحيطة والحذر والابتعاد عن لغة المليشيات والتحزب والتبعية العمياء وندعو إلى توحد الأجهزة الأمنية والعسكرية وإنشاء غرفة عمليات مشتركة وتفعيل جهاز المخابرات العامة وجهاز الأمن القومي وفي ختام رسالته دعا الجنوبيين إلى عقد اجتماع جنوبي شامل خلال الشهر القادم يضم كل الأطراف الجنوبية سواء في الشرعية أو المقاومة أو الانتقالي أو الساحل الغربي نضع فيها كل خلافتنا جانبآ ونجعل هم الوطن اولآ.

يأتي ذلك في ظل انقسام جنوبي غير مشهود ينذر بتكرار أحداث يناير 1986م حيث تعمل بعض القيادات لصالح دولة الإمارات وأخرى تخدم السعودية والشرعية الأمر الذي كرر التصادم بين الطرفين عدة مرات وجعل كل القيادات في الطرفين مستهدفة بالاضافة الى نسيان الجنوب وترك قضيته.

You might also like