عين اليمن على جنوب اليمن

سياسي جنوبي مخاطباً الخبجي والمجلس الإنتقالي: ماذا تريدون من شعب الجنوب ان يطلق عليكم ، بعد هذا الحل السياسي المهين ؟؟

المشهد الجنوبي الأول  ــ خاص

اثارت تصريحات عضو المجلس الإنتقالي الجنوبي “ناصر الخبجي” وتقديمه مبادرة لحل الأزمة اليمنية موجة غضب واسعة لدى الجنوبيين خصوصاً اصحاب النوايا الحسنة والتي ترى في المجلس الجنوبي قوة جنوبية تسعى لتحقيق الإنفصل واقامة الدولة الجنوبية.

وعلق سياسيين وكتاب جنوبيين على مبادرة الخبجي التي قال فيها ان رؤية الانتقالي هي : حل الازمه اليمنيه في حكومة مركزيه بصنعاء ، وحكومتان محليتان في الشمال والجنوب .( انتهى كلام الخبجي ) متهمين الخبجي بالتمادي في تصريحه على الجنوبيين المطالبين بدولة جنوبية مستقلة .

الجنوبيين بمافيهم كتاب سياسيين تفاجئو بهذا التصريح الذي قال عنه الخبجي انه رؤيه للمجلس الإنتقالي بشكل عام وليس رؤية شخصية له حيث كشف التصريح حقيقة يخفيها المجلس الإنتقالي عن ابناء الجنوب وهي رغبته في بقاء الوحدة اليمنية بينما ظاهراً يتنغم بدولة الجنوب لكسب مزيداً من الأصوات الجنوبية.

وعن هذه الرؤية التي قدمها الخبجي واستنكرها الجميع كتب السياسي الجنوبي احمد عمر محمد قائلاً :ماهذا الحل المهين بحق شعب الجنوب وبحق دماء آلاف الشهداء الذين سقطوا من اجل الحريه والاستقلال ؟؟؟؟؟

وتساءل الكاتب عن المصطلح الذي سيطلقه الجنوبيين عن المجلس الإنتقالي بعد هذه المبادرة ممتدحاً القادة السابقيين كعلي ناصر محمد ومحمد علي احم حيث قال :قد كان غيركم اسبق وأشطر وأذكى ، واقل تكلفه جنوبيه قبل الحرب وآلاف الشهداء ، وهم الرئيس علي ناصر محمد ومحمد علي احمد ، اصحاب مشروع الفدراليه من اقليمين تحفظ للجنوب كرامته وعزته اكثر بكثير من حلكم المهين هذا ، وتم إطلاق عليهم تهم ( الخيانه للجنوب ) و ( العماله ) لعلي محسن  وحميد واخوانه.فبمقياسكم وميزانكم الذي اطلقتوا عليهم هذا التهم ، ماذا تريدون من شعب الجنوب ان يطلق عليكم ، بعد هذا الحل السياسي المهين ؟؟

واضاف : حكومه مركزية في صنعاء وحكومتان محليتان في الشمال والجنوب ، لا مصلحه حقيقيه واستراتيجيه لشعب الجنوب فيها ، لكن هناك مصلحه خاصه بكم في الحصول على مناصب كبيره ولسان حالكم يقول ( طز فيكم ياشعب الجنوب ، فقد استهبلناكم ).

وكتب محمد مظفر العولقي عن هذه المبادرة قائلاً :

حل الأزمة اليمنية في حكومة مركزية وحكومتان محليتان في الشمال والجنوب ..هذا ما اختصره الخبجي كحل سياسي للازمة الراهنه شمالا وجنوبا ضاربا عرض الحائط بكل التضحيات والدماء التي اريقت، بل وبكل التحركات الإقليمية والعالمية التي راهنت بوجودها من اجل تحقيق امن مستدام في المنطقة.

واضاف في جزء من مقاله المطول : عموما الخبجي لم يكن اول من ادلى بدلوه في وضع الحلول العقيمة خاصة المتعلقة بتشكيل حكومة مركزية شمال وجنوب او شرق وغرب، فكلها لم يضع في الاعتبار معطيات المرحلة، وامن المنطقة، والتوجهات الاقتصادية القادمة.

ويرى الجنوبيين ان هذه خيانة كبرى من المجلس الإنتقالي لهم وان اكذوبة الدولة الجنوبية التي يتنغم المجلس واعضاءه بها انتهت بسطر واحد قاله الخبجي كاشفاً النوايا السيئة للمجلس ومساعي اعضاءه وراء المال والمناصب مستخدميين دماء الجنوبيين قرباناً لوصول اليها.

You might also like