عين اليمن على جنوب اليمن

ابناء الصبيحة..من العمالقة الى الصاعقة وتضحيات بلا مقابل

المشهد الجنوبي الأول ــ خاص

سلط ناشطين جنوبيين في مواقع لاتواصل الإجتماعي حديثهم خلال الأيام الماضية عن استغناء التحالف العربي وعلى رأسهم الإمارات عن ابناء الصبيحة وخذلانهم بعد التضحية بالآلاف منهم في سبيل الدفاع عن الشرعية واعادة بناء طارق صالح وقدراته نظام عائلته العسكرية والسياسية بعد ان دمرها الحوثيين كما ضحو في سبيل تنفيذ المطامع الإماراتية في اليمن.

وفي سياق هذا الحديث تطرق النااشطين لمحاولة الإمارات اعادة انتاج مقاتلين من ابناء الصبيحة تحت مسميات أخرى غير قوات العمالقة التي اصبحت حالياً في سلة المهملات واستبدالهم بقوات طارق صاللح كحاكم فعلي للساحل الغربي بعد اتفاق السويد وانتهاء صلاحية العمالقة الجنوبية حيث بدأت الإمارات تشكيل أولوية الصاعقة والتي يعد منتسبيها من ابناء الصبيحة وبدات حالياً عملياتها تجاه محافظة تعز .

وقال الناشط الجنوبي  اياد العبدلي:

احتاجوا للصبيحة في الساحل الغربي فشكلوا لهم الوية العمالقة فاستشهد من استشهد وجرح من جرح ..فتوقفت الحرب واستغنوا عنهم واهملوهم وبدأوا بتقليص دورهم تدريجيا قادةً وافراد…حتى جرحاهم لم تعد تستقبلهم المشافي وتم توقيف حساباتهم…
اليوم احتاجوا للصبيحة مرةً اخرى وفي الاماكن المشتعلة
فلجأوا الى نفس اسلوب الساحل وشكلوا الوية تحمل اسم (الصاعقة) بدلا من (العمالقة) ولم تصدر بها قرارات من رائيس الجمهورية…
فكما ضحت الصبيحة بالالاف في الساحل الغربي ك(عمالقة)وتم التنكر لدورهم والاهتمام بقوات طارق عفاش سنضحي اليوم بالالاف
ك(صاعقة) وسنلاقي نفس المصير …
نتمنى من قادتنا ان يضعوا دماء شهدائنا التي سفكت نصب اعينهم وان يتعلموا دروس من الماضي ويتركوا الانسياق وراء الاوهام …
صارحوهم ولو لمرة واحدة ان ما قدمته الصبيحة من تضحيات لن يحقق لنا ما مات من اجله الشهداء …
هم من يحكم ويتصرف ويدير ويتحكم ونحن من نضحي ونقدم ونعاني…
الصبيحة لدغت من قبل التحالف وادواته مرات وليست مرة…

فلو كانوا صادقين لكأفوا الوية(العمالقة) والتي غالبتها صبيحة واهتموا بتسليحها بدلاً من تهميشها وفركشتها نظيرا لما قدمته من تضحيات
لا ان ياتوا لنا عند الحاجة بالوية(صاعقة) ليصعقوا من بقي من شبابنا وبعدها نصيبنا الاقصاء والتهميش ونصيبهم التحكم والقرار…

You might also like