عين اليمن على جنوب اليمن

غلطة لا تغتفر يا تربية عدن بحق56 طالبه متفوقة

بقلم / عبدالصمد الجابري

كلنا يعلم ان كادر التربية والتعليم تقع علية مسؤولية كبيرة جدا في تربيه وتعليم أبنائنا ونقدر بكل احترام وتقدير دور المعلم وما يبذله من جهود في عملية التعامل مع عقول الأطفال وبعدها الشباب حتى الوصول بهم إلى بر الأمان وليسهموا كشباب المستقبل في بناء وطنهم؟؟
اليوم تقف أمامنا قضية تربويه غريبة جدا لم تحصل من قبل وهذه القضية مفادها ان الثانوية النموذجية بالمنصورة وهي التي يتم لها اختيار الطالبات الأوائل من مدارس عدة من مديريه المنصورة وما حولها من مديريات.. تفاجأ 56 طالبه بعدم وجود إي شهادات ثانوية عامه لهن بعد ان أدين الامتحانات وطلعت نتائج الثانوية العامة وتحصلن على درجاتهن التقديرية لشهادة الثانوية العامة …
الطالبات56 راجعن إدارة المدرسة بالمنصورة طلبا لشهادتهن بغرض التقدم للتسجيل في كلية جامعه وكانت الصدمة ان ملفات الطالبات 56 مفقودة وهنا نضع جملة من التساؤلات على إدارة المدرسة وإدارة التربية بالمنصورة والإدارة العامة للتربية والتعليم بمحافظة عدن وهي على النحو الآتي:
(1) من هي الجهة التي تتحمل فقدان ملفات الطالبات ال56 ونحن نعلم ان كميه الملفات الخاصة بالطالبات تعبىء في عدة كراتين..مع العلم ان المشرفة على تأدية الامتحانات والمدير تقع عليهن اخذ ملفات الامتحانات وتسليمها لإدارة التربية بالمنصورة ومنها للإدارة العامة للتربية وتتم العملية عبر الاستلام بكميه الملفات والكراتين ..
(2) الطالبات ال56 هن يحملن الحروف من (ألف إلى سين) فقدت ملفاتهن ولم تصحح أصلا ونعلم جيدا ان بعض المواد تحمل أكثر من ثلاثة ملفات وهذا ان الكميه كبيرة للملفات وتحمل أكثر من كرتون والغريب في الأمر ان الطالبات تحصلن على تقديراتهن عبر النت التي وضعتها التربية والتعليم … والتربية هي أيضا من تقول ان الملفات فقدت..
هنا نطالب نائب وزير التربية والتعليم ومدير التربية والتعليم محافظة عدن بالإسراع بتشكلي لجنه للتحقيق عن هذه القضية الغريبة العجيبة وللعلم ان أولياء أمور الطالبات لن يسكتوا على هذه المهزلة واعتبار هذه القضية قضية رأي عام … اشعر بالألم يعتصرني كأنني ولي أم لأحد الطالبات تصوروا ان 56 أسرة في المنصورة بكت وتألمت لهذه المسالة وبكينا نحن معها……نأمل ان تحظى هذه القضية باهتمام المنبر الإعلامي الوحيد لأبناء الجنوب (عدن الغد) وإجراء المقابلات الصحفية وتكشف لنا أين الخلل..
You might also like