عين اليمن على جنوب اليمن

تردي المعيشة والخدمات الاساسية في عدن.. تحذيرات واحتجاجات

المشهد الجنوبي الأول – تقرير خاص

 

تزداد الأوضاع الإنسانية في مدينة عدن وباقي المحافظات الجنوبية سوءا يوما بعد آخر، في ظل التحالف السعودي الإماراتي المستمر منذ قرابة خمس سنوات.

ويعاني أهالي المدينة أوضاعاً صعبة في كل مناحي الحياة، فعلى المستوى الخدمات، تسببت انقطاع التيار الكهربائي في مدينة عدن وحضرموت معاناة السكان، في ظل ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، إضافة إلى توقف الكثير من الأعمال.

وتسبب غياب حكومة هادي وسيطرة قوات المجلس الانتقالي على عدن وأبين في انهيار الخدمات بشكل كبير، وسط عجز عن تلبية احتياجات السكان، واستمرار التوتر الأمني والعسكري…

وكذلك الحال في خدمات المياه وغاز الطبخ المنزلي والمشتقات النفطية التي قيّدت حركة المواطنين، بل وأعاقت بعضهم عن النزوح إلى المناطق الآمنة.

احتجاجات:

وخلال الايام الماضية، خرج عشرات المواطنين، في مظاهرة في المكلا احتجاجا على تردي الخدمات وانقطاع الكهرباء

وقطع المواطنون عدد من الطرقات الرئيسية وفي احياء مدينة المكلا احتجاجا على الانقطاع شبه التام للكهرباء بساحل حضرموت.

وقال المواطنون الغاضبون ان الحكومة والسلطة المحلية لم يفوا بأي من وعودهم المسبقة حول اصلاح الكهرباء وتوفير الوقود الكافي لها.

تحذيرات وتبريرات:

من جهته دعا مجلس الحراك الجنوبي، أمس الخميس، الامم المتحدة انقاذ الجنوب من تدهور الخدمات

وأكد المجلس، الذي يرأسه فؤاد راشد، المدعوم سعودياً، أنه يحاول حالياً تهدئة الوضع وضبط النفس، في ظل التدهور المستمر للخدمات، مطالباً بتدخل أممي عاجل لمواجهة تردي الخدمات الذي تشهده عدن والمحافظات الجنوبية.

في المقابل بررت حكومة هادي تدهور الخدمات الاساسية في عدن والمناطق الجنوبية، ازاء الاحداث الاخيرة التي شهدتها المدينة، في إشارة لسيطرة المجلس الانتقالي على عدن

وقال مصدر مسؤول في وزارة الكهرباء، في تصريحات صحفية، ان التطورات الأخيرة في العاصمة عدن اوجدت حالة من عدم الثقة لدى موردي المشتقات النفطية لتزويد محطات الكهرباء باحتياجاتها من الوقود، وامتنعوا عن الاستمرار في تقديم خدماتهم مشترطين بان يكون الدفع فوريا على خلاف ما كان سابقا من تقديم تسهيلات ل ١٨٠ يوم للسداد.

 

You might also like