عين اليمن على جنوب اليمن

الإنتقالي يوقف عمل لجان تطبيق اتفاق الرياض حتى انسحاب الإخوان من شقرة وشبوة

المشهد الجنوبي الأول ـ متابعات

قالت مصادر مطعة ان لجان عمل تطبيق اتفاق الرياض الممثلة لطرفي المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة اليمنية متوقفة منذ أيام، وهي بانتظار استجابة الشرعية لتطبيق ما هو حدد في الاتفاق من انسحاب مليشيات الاخوان من شقرة وشبوة، والمحددة في نصوص وبنود الاتفاق.

واضاف المصدر لــ”يافع نيوز” ان عمل اللجان متوقف وان اللجان الخاصة بالتحالف العربي تبذل جهود لاقناع الرئيس هادي بالضغط على حلفاءه الاخوان المسلمين ” حزب الاصلاح ” بالانصياع لتطبيق الاتفاق قبل اتخاذ التحالف العربي أي موقف رداً على ذلك.

واكد المصدر ان هناك مساعي حثيثة تبذلها المملكة العربية السعودية لاقناع الاخوان بالاستجابة لاتفاق الرياض والانسحاب من اي مواقع دخلتها قواتهم القادمة من مارب او مناطق اخري بعد اغسطس 2019، الا ان الاخوان يرفضون الانصياع لدعوات السعودية ولجانها الخاصة بتطبيق الية تنفيذ اتفاق الرياض.

مصادر اخرى تحدثت خلال اليومين الماضيين ان الحكومة اليمنية التابعة للشرعية لا تزال تتمادى في تطبيق اتفاق الرياض إذ انها ومنذ عودتها لم تقم بواجباتها ولم تعمل لتطبيق الرياض والمهام المخصصة لها بحسب الاتفاق، حيث ازدادت الخدمات انهياراً و باتت كهرباء عدن خارج التغطية ولا تعمل الا بضع ساعات في اليوم عدن بينما الكهرباء في بقية المحافظات مثل ابين ولحج والضالع وردفان لا تعمل بالمطلق منذ ايام.

واكدت المصادر ان التقارير الواردة من عدن والمحافظات الجنوبية تنذر بخطورة الوضع نتيجة عدم وجود اي تقدم منذ اتفاق الرياض لا على مستوى الخدمات ولا المرتبات ولا الوضع الاقتصادي الذي بات منهاراً، في وقت يتعرض له الجنوب لهجمات مزدوجة ومخططات حوثية واخوانية حيث الحوثي من جهات الشمال يهاجم المناطق الجنوبية الحديدة، فيما مليشيات الاخوان تريد مهاجمة عدن من الجهتين الشرقية والغربية.

وتشير مصادر سياسية مطلعة ان الشرعية تعاني من خلافات داخل منظومتها بشأن تطبيق اتفاق الرياض الذي رعته المملكة العربية السعودية ولاقى دعما دولياً وعربياً كبيراً.

وتؤكد المصادر ان الشرعية تتخذ سياسة ايقاف اعمال لجانها الخاصة بتطبيق اتفاق الرياض لغرض عرقلة الاتفاق حيث لا يزال عمل اللجان متوقف بحجة النقاش بين اطراف الشرعية حول انسحاب المليشيات الاخوانية وعناصر القاعد ة وداعش من شبوة والتي قدمت مرافقة لمليشيات الاخوان منشبوة بعد شرعنة الارهاب داخل معسكرات مارب الاخوانية.

وبشان تطبيق اتفاق الرياض تعتبر المصادر ان الشرعية واخوانها ” الاخوان المسلمين” يعتبرون طرفاً معرقلاً لاتفاق الرياض، ويدعون السعودية لاتخاذ موقف لايقاف مليشيات الاخوان ” اخوان الشرعية” من التسبب بافشال الاتفاق وانهيار الاوضاع الامنية مما قد يوفر بيئة اكثر حاضنة للارهاب ويدخل عدن ومناطق الجنوب في فوضى امنية لا يمكن السيطرة عليها.

وحذرت المصادر من استمرار ازدواج القرار و اختطاف الشرعية من قبل حزب الاصلاح الاخواني حيث اصبحت الشرعية تعاني من ” ازدواجية القرار” والذي تسبب في تعطيل كثير من المهام.

You might also like
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com