عين اليمن على جنوب اليمن

الشرعية تشن حرب الخدمات لتعويض خسائرها العسكرية

المشهد الجنوبي الأول _ متابعات 

شنت مليشيات الشرعية حرباً جديدة على أبناء الجنوب وقودها الخدمات هذه المرة بعد أن فشلت في استهداف العاصمة عدن عسكرياً، وهو أمر عهدت عليه في مرات عديدة تعرضت فيها لانتكاسات بمواجهة القوات المسلحة الجنوبية التي لقنتها هزائم متتالية على مدار العامين الماضيين.

وتستغل الشرعية استمرار تواجد عناصرها في هيئات حكومية بالعاصمة عدن من أجل إرباك المواطنين الذين يقفون بكل قوة خلف قيادتهم العسكرية، وهو ما يفرز الحاجة إلى ضرورة تطهير هذه المؤسسات من فلول الإخوان الذين ينشطون في مثل هذه الأوقات كأحد الحلول البديلة لتعويض خسائر الآلات العسكرية، تحديداً وأنها تجيد اختراق المؤسسات الحكومية ولديها خلاياها النائمة التي توظفها بشكل جيد في مثل هذه الأزمات.

ويعًول الكثير من أبناء الجنوب على الإدارة الذاتية التي أعلن عنها المجلس الانتقالي في الجنوب قبل شهر تقريباً، والتي تحاول إحداث اختراقات في مجالات مختلفة ظلت الشرعية مهيمنة عليها طيلة السنوات الماضية، وبالتأكيد فإنها ستطال عناصر الإخوان الذين عاثوا فساداً في الجنوب طيلة السنوات الماضية لتحقيق أهداف سياسية تصب في صالح اليمن الشمالي في خضم المعارك التي خاضها مع الجنوب.

وتحاول الشرعية إيصال رسائل عدة من خلال أزمة الكهرباء التي عانت منها العاصمة عدن وكثير من محافظات الجنوب خلال الأيام الماضية، إذ أنها تريد التأكيد على أن خسائرها العسكرية من الممكن تعويضها بشن حرب الخدمات التي قد تؤدي إلى خسائر بشرية واقتصادية فادحة، وأنها في مواجهة شاملة مع الجنوب ولن تغًير موفقها من اتفاق الرياض الذي أفشلته منذ التوقيع عليه في شهر نوفمبر الماضي، بجانب أنها تسعى لإفشال جهود التحالف العربي ودولة الإمارات على وجه التحديد التي تسعى لإنهاء مشكلات الكهرباء بالجنوب مع حلول فصل الصيف.

 

You might also like