عين اليمن على جنوب اليمن

غضب جنوبي عارم على الإنتقالي لإحتفاله بتطبيع الإمارات مع إسرائيل

المشهد الجنوبي الأول _ متابعات

لقي احتفال المجلس الإنتقالي الجنوبي ، بالتطبيع الرسمي لدولة الإمارات مع إسرائيل ، ردود أفعال غاضة في الشارع الجنوبي، حيث هاجم ناشطون وسياسيون جنوبيون إعلان نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ، هاني بن بريك مباركته بالتطبيع العلني للإمارات مع إسرائيل.
رئيس تجمع القوى المدنية، القيادي في الحراك الجنوبي ، عبدالكريم السعدي، اعتبر مباركة الانتقالي هذا التطبيع، انتهاء لمرحلة الزواج غير المعلن بين الطرفين، داعياً الفلسطينيين إلى توقع المزيد من الخيانات في زمن الانحدار العربي، الذي لا يتقن سوى إقناع أصحاب الأرض بقبول الهزيمة، بحسب وصفه.
وقال السعدي إن هذه الخطوة ستشجع بعض الأنظمة العربية إلى التطبيع مع الصهاينة بالعلن، بما في ذلك الكيانات السياسية والعسكرية المدعومة من الإمارات، في إشارة للمجلس الانتقالي.
في حين قال القيادي السلفي، عادل الحسني، أن فلسطين ستظل في قلب كل مسلم وعربي، وأن علاقة أولاد زايد بالكيان الصهيوني ليست جديدة، وأن الإمارات أداة إسرائيل في المنطقة لتدمير بلاد العرب والمسلمين ، بحسب وصفه.
وأضاف الحسني أن إسرائيل تتواجد في جنوب اليمن عبر الإمارات التي تدعمها ، وهو ما يؤكد مباركة الانتقالي لهذا التطبيع.
وحذر الحسني من أن القواعد العسكرية التي أنشأتها الإمارات في سقطرى لا يستبعد أن تكون مشتركة بين أبو ظبي وإسرائيل، معتبرا ذلك مؤشرات حقيقية حد وصفه.
الوسط الصحفي هاجم مباركة الانتقالي لهذا التطبيع ، ، الصحفي صلاح السقلدي ، حيث شن هجوما لاذعا على الانتقالي الجنوبي والإمارات بأبيات للشاعر نزار قباني والتي تقول:
آه يا جيل الخيانات…
ويا جيل العمولات…
ويا جيل النفايات…
ويا جيل الدعارة…
سوف يجتاحك
-مهما أبطأ التاريخ-
أطفال الحجارة.

وكان نائب رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي ، هاني بن بريك ، قال في تغريدة في “تويتر” إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية سيكتبه التاريخ لسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. اتفاق وضع خارطة طريق نحو تعاون مشترك مع إسرائيل وصولا لعلاقات ثنائية قرار شجاع من قائد حكيم سيخدم خيار العرب في حل الدولتين، وخدمة الشعب العربي الفلسطيني وإنهاء المتاجرة بالقضية”.

You might also like