عين اليمن على جنوب اليمن

زيارة مرتقبة لوفد إماراتي و قيادات في الإنتقالي الجنوبي الى إسرائيل

المشهد الجنوبي الأول _ وكالات

كشف موقع إسرائيلي عن زيارة مرتقبة لوفد إماراتي برفقة قادة يمنيين من المجلس الانتقالي الجنوبي الوالي لأبوظبي الى تل أبيب الشهر المقبل ، وأكد موقع أي 24 العبري نقلاً عن مسؤول “إماراتي ” رفيع عن زيارة مرتقبة لوفد رسمي من الامارات سيغادر إلى كيان الاحتلال في غضون أسبوعين برفقة قادة يمنيين من المحافظات الشمالية والجنوبية من الانتقالي وموالين لهادي .
وصرح المسؤول أنه “من المتوقع أن يغادر أول وفد

اماراتي رسمي إلى تل ابيب في 22 سبتمبر” الجاري ، وكان نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي هاني بن بريك قد أعلن بشكل علني استعداده لزيارة إسرائيل في اقرب وقت ممكن ، وهو الإعلان التي رحبت به تل ابيب وأعلنت ترحيبها به كما تحدثت وسائل اعلام عبرية .

وكانت صحيفة الإندبندنت ذكرت عن المسؤول الإمارتي الذي لم يكشف عن اسمه “سيضم الوفد ممثلين إماراتيين ويمنيين من المجلس الإنتقالي الجنوبي ومثليها في الساحل الغربي، الذين سيجرون محادثات متبادلة مع نظرائهم”.

من جانبه أفاد موقع أي 24 العبري بأن الزيارة ستضيف نقله نوعية للتطبيع بين العرب وتل أبيب، بل إنها تمثل إنتصارا للسياسة الإسرائيلية
وتعتبر زيارة الوفد خطوة أخرى في إطار التحركات المتبادلة بين كيان الاحتلال والإمارات التي أعلنت تطبيع العلاقات الشهر الماضي.
وأعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في وقت سابق أن وفد الامارات سيتم استقباله على السجاد الأحمر
وكانت قناة أي 24 الإسرائيلية قد كشف في تقرير سابق عن وجود تعاون سري بين إسرائيل والإمارات في اليمن ضد الحوثيين منذ عدة أعوام ، وأكد التقرير الإسرائيلي الذي تناول ما كشفه موقع “جي فورم” الإسرائيلي الفرنسي بشأن بدء إسرائيل إنشاء مقرات وقواعد استخبارية في جزيرة سقطرى جنوب اليمن، أن إنشاء القواعد الاستخبارية بسقطرى يأتي “استكمالاً لتعاون سري مستمر منذ عدة أعوام الذي من بين أهدافه مراقبة تحركات الحوثيين في خليج عدن وباب المندب والسيطرة على الملاحة البحرية في المنطقة.

وكشف تقرير القناة أن إسرائيل والإمارات تقومان حالياً بالاستعدادات اللوجستية لإنشاء قواعد استخبارية “لجمع المعلومات في جميع أنحاء خليج عدن من باب المندب وصولاً إلى جزيرة سقطرى التي تسيطر عليها أبوظبي ،

كما كشفت القناة الإسرائيلية في تقريرها عن وجود علاقة بين المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات مع إسرائيل من قبل التطبيع الإماراتي، مؤكدة أن “الانتقالي كان منفتحاً مع التعاون مع إسرائيل حتى من قبل إعلان معاهدة السلام مع الإمارات
”.

وأضاف التقرير إن جزيرة سقطرى أصبحت الآن نصب عين إسرائيل والإمارات معاً لاعتبارات عسكرية وأمنية منافسة لإيران، حسب التقرير ، ويأتي اعتراف القناة الإسرائيلية تتويجاً لسلسلة تسريبات عبر الإعلام الغربي والإسرائيلي بشأن وجود دور عسكري واستخباري لإسرائيل في الحرب على اليمن، وهو ما سبق وأكده الحوثيون منذ بداية الحرب على اليمن في

You might also like