عين اليمن على جنوب اليمن

واشنطن تؤسس لتواجد عسكري دائم في المهرة

المشهد الجنوبي الأول _ خاص

بعد أربعة أيام من زيارة السفير الأمريكي كريستوفر هنزل إلى المهرة شرق البلاد بصورة مفاجئة، تزعم بريطانيا اليوم عن هجوم على سفينة أجنبية قبالة ميناء نشطون بالمهرة.
الهجوم الذي تحدث عنه مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني لم يتم الإشارة عن تفاصيله بما في ذلك هوية السفينة المستهدفة وطبيعة الهجوم ومدى الخسائر، غير أن الواضح هو أن هناك محاولة بريطانية لإصباغ صورة وجود إرهابي في المهرة يستدعي تواجد عسكري غربي.
تقول مصادر إن زيارة السفير الأمريكي ومن ثم إعلان بريطانيا عن الهجوم، مؤشر على مخطط دولي جديد لاستهداف المهرة بحكمها منطقة استراتيجية مهمة في المنطقة.
وتجدر الإشارة إلى أن زيارة السفير الأمريكي للمهرة كانت تحت مبرر مكافحة الإرهاب، على الرغم من أن المحافظة لم تشهد أي أعمال إرهابية على الإطلاق خلال العقود الماضية، وحتى منذ اندلاع الحرب في اليمن والتدخل العسكري للتحالف في البلاد ظلت المهرة محافظة مستقرة حتى فرضت السعودية تواجداً عسكرياً لها.
وعلى الرغم من أن مزاعم الهجوم الإرهابي على السفينة حسب المزاعم البريطانية لا يزال مشكوكاً في حقيقته، إلا أنه وإن حدث فإن من الجدير بالذكر في هذه النقطة أن الميناء يقع تحت سيطرة القوات السعودية التي تقول مصادر محلية موثوقة أن القوات السعودية حولته إلى ثكنة عسكرية وتحت ذرية مكافحة الإرهاب، الأمر الذي يعني أن طبخة الاستهداف الإرهابي تقف خلفها القوات السعودية التي تعمل وفق توجيهات أمريكية فيما يبدو.
بالتزامن مع ما يخطط للمهرة، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أمس الأول أنّ الرئيس دونالد ترامب أمر بسحب “أغلب” القوات الأمريكية من الصومال بحلول منتصف الشهر المقبل، في إطار عملية انسحاب عالمية للقوات، قبل مغادرته البيت الأبيض.
وقالت الوزارة في بيان نشرته شبكة “سي إن إن”: “قد تتم إعادة نشر جزء من القوات خارج شرق أفريقيا”، مضيفة أنّ “بقية القوات ستُنقل من الصومال إلى الدول المجاورة لإبقاء الضغط على المنظمات المتطرفة العنيفة”.
ووسط كل هذه التحركات كشفت مصادر خاصة لـ”المشهد الجنوبي الأول” أن مليشيات النخبة الحضرمية الموالية للإمارات شددت حراستها على مطار الريان الذي تتخذ منه القوات الإماراتية والأمريكية قاعدة عسكرية مغلقة منذ العام 2016 وحتى الآن.

You might also like