رسالة قوية من شبوة والجنوب.. دعوات لنبذ التطرف وفضح نهب الثروات ورفض تحويل شبوة إلى ساحة لصراعات الخارج
المشهد الجنوبي الأول – متابعات خاصة
أكد ناشطون وإعلاميون ووجهاء في محافظة شبوة والمحافظات الجنوبية، في تصريحات متطابقة، أن المخاوف التي يجري الترويج لها بشأن شبوة والجنوب تندرج ضمن ما وصفوه بحرب نفسية تخدم أطرافاً خارجية، مشددين على أن الخطر الحقيقي الذي يهدد الجنوب يتمثل في السعودية، التي تحتل الأرض ونهب الثروات واستنزاف أبناء الجنوب.
وقال الناشطون إن المعركة، ليست مع صنعاء ولا مع أي محافظة جنوبية، وإنما مع قوى خارجية تعمل على إطالة أمد الصراع من أجل تحقيق أجندات لا تخدم مصالح اليمنيين.
وأكدوا أن شبوة، بما تمتلكه من ثروات وأرض ورجال، هي جزء من اليمن، وأن مصلحتها تكمن في الأمن والاستقرار، وليس في أن تتحول إلى ساحة لحرب خارجية.
وأوضح الناشطون أن السعودية، تنهب نفط شبوة وغازها وذهبها، وتستنزف خيرات المحافظة لصالح أجنداتها، مشيرين إلى أن حصيلة الارتباط بها، لم تكن سوى القتل والدمار وتدمير المؤسسات وتعطيل الخدمات ونهب الثروات وتجويع أبناء شبوة والجنوب.
وشددوا على أن أبناء شبوة الأحرار يرفضون أن يكونوا وقوداً لحرب السعودية أو أدوات لتمرير مشاريع خارجية، مؤكدين أن الخطر الحقيقي على شبوة، لا يأتي من الداخل، وإنما من المحتل السعودي الذي جعل أرض المحافظة ساحة لصراعاته، وثرواتها غنيمة لقواته.
وفي السياق ذاته، حذّر الناشطون والوجهاء من التطرف بمختلف أشكاله، سواء كان فكرياً أو مسلحاً أو طائفياً أو مناطقياً، مؤكدين أنه يمثل سلاحاً خطيراً يستخدم لتمزيق النسيج الاجتماعي في شبوة والجنوب.
واتهموا السعودية ومن يقف خلفها بتغذية هذا التطرف وتوظيفه لخدمة الأجندات التخريبية، داعين إلى نبذ التطرف والغلو والتشدد، وعدم السماح لأي طرف داخلي أو خارجي باستغلال الدين أو المنطقة أو القبيلة لإشعال الفتنة والإضرار بأمن شبوة والجنوب.
كما دعا مشايخ ووجهاء شبوة إلى تحمل مسؤولياتهم في توعية أبناء المحافظة، وفضح الجهات التي تقوم بنهب الثروات، ومحاربة التطرف وكل من يروّج له، محذرين من الانجرار وراء الدعايات المضللة.
وطالب الإعلاميون والناشطون في شبوة وسائل الإعلام والناشطين بنقل الصورة الحقيقية، وفضح السعودية ومن يخدم أجندتها، إلى جانب التصدي لخطاب التطرف والكراهية.
ودعا الناشطون القوى والفعاليات في الجنوب إلى توحيد موقفها ورفض أي مشاريع تخدم السعودية على حساب مصالح الجنوب، إلى جانب رفض التطرف بكل صوره.
وأكدوا أن التعاون بين أبناء الشعب في الشمال والجنوب هو السبيل، وفق رؤيتهم، لدحر المحتل السعودي، ورفع الحصار، واستعادة السيادة، ومحاربة التطرف بصورة مشتركة.
واختتم الناشطون تصريحاتهم بالتأكيد على أن شبوة آمنة، وأن الجنوب ليس هدفاً، معتبرين أن المعركة الحقيقية هي مع السعودية، التي تنهب الثروات وتستنزف أبناء الجنوب وتغذية التطرف.
وبحسب تصريحات صنعاء، فإنها لا تستهدف شبوة ولا الجنوب، ولا تريد لهما سوى الأمن والاستقرار، معتبرة أن ما يتم الترويج له من مخاوف ليس سوى حرب نفسية تخدم أطرافاً خارجية.
