بيان التدخل السريع يثير السخرية في شبوة: حديث عن الإنجاز الأمني وصمت عن ممتلكات المفرج عنهم!
المشهد الجنوبي الأول – شبوة
فتح بيان للواء التدخل السريع بمحافظة شبوة بابًا واسعًا للانتقادات، بعد إقراره بالإفراج عن أشخاص جرى التحفظ عليهم خلال مداهمة أمنية، عقب التحقق من عدم صلتهم بالقضية، وسط تساؤلات عن سبب عدم توضيح مصير ممتلكاتهم الشخصية أو تقديم اعتذار لهم.
وسخر ناشطون من أبناء المحافظة من التركيز على ما وصفه البيان بالإنجاز الأمني، مقابل غياب إجابات واضحة بشأن المطالب المتعلقة بحقوق المفرج عنهم، متسائلين: هل تنتهي القضية بمجرد الإفراج عن الأشخاص، حتى لو بقيت ممتلكاتهم الشخصية دون إعادة، ولم يُقدَّم لهم اعتذار عمّا تعرضوا له؟
ورأى منتقدون أن البيان، الذي شدد على المهنية والالتزام بالقانون، كان أولى به أن يوضح موقف الجهات المعنية من هذه المطالب، بدلًا من تخصيص مساحة للتحذير من الشائعات والتهديد بملاحقة من ينشر ادعاءات مضللة.
وفي المقابل، يظل ملف الأشخاص الذين أُفرج عنهم بحاجة إلى توضيح مستقل بشأن ما تعرضوا له، ومصير الممتلكات التي أُخذت منهم، وما إذا كانت الجهات المعنية ستقدم اعتذارًا وتعالج أي أضرار تثبت مسؤوليتها عنها.
الرسالة التي يطرحها المنتقدون واضحة: لا يكفي أن تقولوا إنكم أفرجتم عنهم؛ وضّحوا أين ممتلكاتهم، ولماذا لم يُقدَّم لهم اعتذار، وكيف ستُرد إليهم حقوقهم. فالقانون الذي يُستشهد به في البيانات يجب أن يكون حاضرًا أيضًا في إنصاف من ثبت عدم ارتباطهم بالقضية.
