سياسيون يكشفون الهدف الرئيسي من وراء تعيين بن مبارك رئيسا للحكومة والجهة الداعمة للقرار

المشهد الجنوبي الأول – تقرير

 

 

كشف مصادر دبلوماسية وسياسية، عن هوية الدولة الداعمة لقرار تعيين احمد عوض بن مبارك رئيسا لمجلس الوزراء، واختياره من بين مرشحين جنوبيين، خلفا لمعين عبدالملك ، وأهدافها من الدفع به الى هذا المنصب.

 

وقالت المصادر، إن اختيار احمد بن مبارك من ثلاثة مرشحين بينهم سالم بن بريك وزير المالية، وواعد باذيب وزير النقل، والقائم بأعمال وزير الاتصالات، جاء بدفع مباشر من الولايات المتحدة الامريكية، مضيفة أن الأخيرة تبنت أحمد عوض بن مبارك، الحائز على دكتوراه في “التنمية البشرية”، منذ انتفاضة 2011م للاطاحة بالنظام السابق لعلي عبدالله صالح، وهو ضمن كوادر الإصلاح  التي جرى تدريبها لقيادة الانتفاضة.

 

وأوضحت ان اختيار احمد بن مبارك عقب الاطاحة بصالح ليكون امينا عاما لمؤتمر الحوار الوطني الشامل كان بدفع امريكي، للتحكم واشنطن بمسار الحوار الى الوثيقة التي خرج بها والمتضمنة الغاء الجمهورية اليمنية واعتماد جمهورية اليمن الاتحادي.

 

ونوهت المصادر إلى أن امريكا اختارت احمد بن مبارك بعدها ليكون سفيرا لهادي في العاصمة الامريكية واشنطن، وظل في منصبه لأكثر من عام حتى بعد تصعيده امريكيا لمنصب وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ويرفض تسليم مقر اقامة سفير اليمن بواشنطن.

 

وبحسب المصادر الدبلوماسية والسياسية، فإن احمد بن مبارك، مازال احد قيادات اجندة الإصلاح ، وما عرف بإسم “الربيع العربي” المدعومة من الولايات المتحدة الامريكية، بهدف اعادة رسم خارطة المنطقة العربية وفقا لمصالح امريكا واسرائيل.

 

ولفتت المصادر إلى أن توجهات احمد بن مبارك منذ ظهوره السريع في المشهد السياسي، ظلت وما تزال تخدم حزب الاصلاح ووكيل امريكا حينها لتنفيذ اجندة “الشرق الاوسط الجديد”، عبر ما عرف باسم “الربيع العربي”.

 

يذكر أن احمد بن مبارك، يحرص على تمين علاقاته بدول التحالف وإبراز مناهضته لكل من المجلس الانتقالي الجنوبي وللمؤتمر الشعبي العام، ومؤيدا لتوجهات استحواذ حزب الاصلاح على السلطة والعودة إليها.

You might also like
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com