تعزيزات عسكرية سعودية تصل شبوة وسط احتجاجات قبلية على نهب النفط
المشهد الجنوبي الأول – شبوة
دفعت السعودية، بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى محافظة شبوة، ثاني أهم المحافظات النفطية شرقي اليمن، بالتزامن مع تصاعد الرفض القبلي والشعبي لخطط استئناف نهب النفط.
وتداول ناشطون في محافظة شبوة مقاطع فيديو وصوراً أظهرت أرتالاً عسكرية دخلت مدينة عتق، المركز الإداري للمحافظة، ضمن التعزيزات التي دفعت بها السعودية.
ولم تُعرف حتى الآن هوية الفصائل التي وصلت إلى عتق، في وقت تحدثت فيه مصادر عن تبعيتها لقوات العمالقة المحسوبة على السعودية، فيما أشارت روايات أخرى إلى أنها تتبع قوات “درع الوطن”.
وتعد هذه المرة الأولى التي تنشر فيها السعودية فصائل موالية لها في مدينة عتق منذ بدء الحملة ضد الفصائل المدعومة إماراتياً مطلع العام الجاري.
وجاء إرسال هذه التعزيزات في ظل تنامي الرفض الشعبي والقبلي لخطط استئناف نهب النفط.
وكان حلف قبائل شبوة قد أصدر في وقت سابق بياناً أعلن فيه رفضه لتوجيهات رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي الموالي للسعودية بشأن استئناف تصدير النفط، ملوحاً بخطوات تصعيدية جديدة.
وتحاول السعودية احتواء الأصوات الرافضة عبر تحويل عائدات النفط إلى حسابات البنك الأهلي التي يديرها السفير محمد آل جابر.
