ناشطون جنوبيون ينتقدون الصبيحي: زجّ أبناء الصبيحة كوقود حرب لصالح الإصلاح والسعودية ثم غادر إلى عدن

المشهد الجنوبي الأول | خاص

 

وجّه ناشطون جنوبيون انتقادات حادة للواء محمود الصبيحي، على خلفية ما وصفوه بـ”زجّ أبناء الصبيحة في معارك لا ناقة لهم فيها ولا جمل”، وقالوا إن أبناء المنطقة دُفعوا للقتال كوقود حرب لصالح حزب الإصلاح والسعودية، في وقت يعيش فيه قيادات الإصلاح وأبناؤهم في مأرب وخارج اليمن بعيدًا عن المواجهات.

 

وأكد الناشطون أن العشرات من مقاتلي الصبيحة زُجّ بهم في جبهات متفرقة ضد قوات صنعاء، في إطار ترتيبات عسكرية قالوا إنها “تخدم أجندات خارجية ولا تخدم مصالح أبناء الجنوب”، مشيرين إلى أن تلك الجبهات شهدت سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف أبناء الصبيحة، دون إحصاء رسمي معلن حتى الآن، ودون أن تتلقى أسر الضحايا أي توضيح رسمي عن ملابسات مشاركة أبنائها.

 

وقال ناشطون إن حالة من الشعور الواسع بالخذلان سادت أوساط المقاتلين وأسرهم، بعدما رأوا أنهم دُفعوا إلى معارك لا تعنيهم، ثم تُركوا في مواجهة مصير مجهول دون دعم أو إسناد، ونقلوا عن عدد من الأهالي قولهم إن “أبناءهم ذهبوا إلى جبهات لا علاقة لهم بها، وعادوا إما قتلى أو جرحى أو مفقودين، دون أن يتحمل أحد مسؤولية ذلك”، في مقابل أن قيادات حزب الإصلاح وأبناءهم يعيشون في مأرب وخارج اليمن بعيدًا عن نيران المعارك.

 

وأشار الناشطون إلى أن اللواء محمود الصبيحي انتقل برفقة أسرته إلى مدينة عدن، تاركًا  ملفات تلك المعارك وتداعياتها الإنسانية خلفه، في وقت لا يزال فيه عشرات الجرحى والمفقودين من أبناء الصبيحة ينتظرون مصيرهم، مؤكدين أن ما حدث يمثل “ترجمة عملية لخذلان أبناء المنطقة والتخلي عنهم بعد أن أدّوا دورًا لم يكن لهم فيه ناقة ولا جمل”.

You might also like
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com