خطوات سعودية لتشديد قبضتها في محافظة شبوة وحزب الإصلاح يسعى لاستعادة نفوذة في المحافظة تحت غطاء مواجهة الحوثي

المشهد الجنوبي الأول – شبوة

 

كشفت مصادر مطلعة عن مخرجات اجتماع لحزب الإصلاح في محافظة شبوة التي تسيطر عليها السعودية، في خطوة تكشف، مساعي الحزب لإعادة ترتيب أوراقه واستعادة نفوذه في المحافظة تحت غطاء الدعوة إلى مواجهة الحوثيين و«رص الصفوف».

وبحسب المصادر، حمل البيان الصادر عن الاجتماع خطاباً سياسياً يبدو في ظاهره موجهاً ضد الحوثيين، لكنه تضمن انتقادات حادة للسلطة المحلية ودعوات إلى «احتواء المكونات وعدم الإقصاء»، في محاولة لإعادة فتح الطريق أمام الإصلاح للعودة إلى المشهد من بوابة الشراكة السياسية والعسكرية.

وتأتي هذه التحركات في وقت تتصاعد فيه اتهامات للسعودية بالسعي إلى إعادة تسليم شبوة لحزب الإصلاح، فيما يحاول الأخير استغلال شعار «رص الصفوف وشد الطاقات» كمدخل لاستعادة حضوره ونفوذه في المحافظة.

ويرى مراقبون أن رفع شعار «رص الصفوف» لا ينفصل عن صراع النفوذ على شبوة، خصوصاً في ظل محاولة الإصلاح إعادة تقديم نفسه كطرف رئيسي في المشهد العسكري والسياسي، رغم الانتقادات التي طالته بشأن حضوره وأدائه في الجبهات.

وبينما تُرسم خرائط النفوذ خلف الكواليس، يبقى أبناء شبوة والجنوب في مقدمة من يدفعون كلفة الصراع، وسط تساؤلات عن حقيقة الجهات المستفيدة من إعادة تدوير المشاريع السياسية القديمة تحت عناوين جديدة.

شبوة ليست غنيمة سياسية.. وأبناءها لن يكونوا وقوداً لمشروع استعادة النفوذ.

You might also like
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com