عين اليمن على جنوب اليمن

تحكم الإخوان بمقدرات واموال شبوة..يحرُم المواطنين من أبسط الخدمات

المشهد الجنوبي اﻷول – متابعات

تمضي الأيام والحال مثلما هو ، معاناة متجددة لا نهاية لها يعيشها سكان محافظة #شبوة الغنية بالثروات والنفط والغاز جراء الحرمان من أبسط الخدمات الأساسية في ظل سيطرة تنظيم #الإخوان #الإرهابي على مقدرات واموال المحافظة والتحكم بها واستخدامها لاجندتها الحزبية الخاصة،ومن ضعف أهم مقومات الحياة اليومية وابرزها غياباً،انقطاع مشروع المياه عن منازل المواطنين في مدينة عتق عاصمة المحافظة.

 

إضافة إلى غياب التيار الكهربائي لفترات طويلة في اليوم مع بداية اشتداد حرارة الصيف وقرب شهر رمضان . فالعاصمة عتق تعيش أزمة خانقة في مختلف الخدمات الأساسية يشكو منها جل السكان منذ سنوات.

 

تفاقم أزمة المياه في العاصمة عتق والمناطق المجاورة لها، جعل المواطنين يلجأون إلى شراء الماء بمبالغاً باهظة من صهاريج المياه من السوق (بوز) التي يبلغ سعرها ما يقارب 15 الف ريال يمني، والتي أصبحت تمثّل تجارة رابحة لدى مالكي صهاريج المياه.

 

وقال مواطنون إن معاناتهم مع المياه والكهرباء «وصلت مرحلة من البؤس والشقاء يصعب وصفها، وكل ما يشكون من تذبذب التيار الكهربائي وانقطاع مشروع المياه يمعن المسؤولون بالاسراف في تجاهلنا».

 

  • استغلال المعاناة

 

وفي ظل تدهور الوضع الإقتصادي في البلاد جراء الحرب الدائرة رحاها، انخفض سعر العملة اليمنية في السوق المحلية، يوازي ذلك ارتفاع العملات الأجنبية، وغلاء الأسعار الفاحش في المواد التموينية والغذائية بسبب تدهور العملة وخوف الناس من فيروس كورونا، كل تلك العوامل انعكست سلبا على المواطن البسيط في محافظة شبوة، ما جعل مالكي صهاريج المياه يستغلون تلك المعاناة.

 

غياب الرقابة والمحاسبة من قبل الجهات المعنية في السلطة، يوازيه غياب للضمير الإنساني لمالكي صهاريج المياه، إذ يقومون باستغلال انقطاع المياه ورفع سعر الصهريج «البوزه» إلى ما يقارب 15 آلاف ريال يمني.

 

  • معاناة شديدة

 

وقالت فاطمة محمد، وهي ربة بيت تسكن في مدينة عتق: «نعاني معاناة شديدة مع انقطاع المياه والكهرباء، ولا ندري لمن نلجأ ليرفع عنا هذه المعاناة»، مشيرة إلى أنه «في أغلب الأوقات فرحتنا لا تكتمل بقدوم المياه لأن الكهرباء تنقطع في نفس التوقيت الذي تأتي فيه المياه، وعندما تنقطع الكهرباء تنقطع معها المياه».

 

وأضافت «منذ أكثر من شهر جافى النوم عيوننا» جراء السهر من اجل المياه، مضيفة «كيف يستقيم الوضع وتمضي الحياة بدون مياه وكهرباء». وقالت متسائلة في حيرة من أمرها: «لماذا مؤسسة الكهرباء والمياه في حالة عجز مستمر عن توفير الخدمة للمواطنين، شئ مخجل ومعيب أن يتحدث الناس في القرن الحادي والعشرين عصر التطور والتكنولوجيا والازدهار والنماء، عن أزمة في المياه والكهرباء في محافظة تتوافر فيها مختلف الثروات والنفط والغاز، أين نصيب شبوة من كل تلك الخيرات غير المعاناة والقهر لسكانها؟».

 

  • قطرة ماء

 

«الوضوء أصبح مشكلة بسبب انقطاع المياه والكهرباء المتكرر»، هكذا استهل المواطن ابراهيم العولقي، من سكان عتق، حديثه عن المعاناة مع انعدام المياه، إذ قال: «أصبحنا نسهر حتى الساعات الاولى من الصباح من اجل ان نحصل على قطرة ماء»، مضيفاً ويتساءل قائلاً: «لماذا يحرص موظفو هيئة المياه على تحصيل الرسوم ويعجزون عن توفير المياه التي يستحيل العيش بدونها، كما قال الله عز وجل، وجعلنا من الماء كل شئ حي!»، ويتابع «أنا أعتبر أن التعمد في قطع المياه نوع من انواع الشروع في القتل».

 

وقال العولقي: «على الرغم من معاناتنا مع انقطاع المياه، لم يمر علينا مسؤول واحد من أجل أن يشرح لنا الأسباب الحقيقية لانقطاع المياه والكهرباء بهذه الصورة المزعجة»،

مضيفاً «الحياة لا تطاق ولا يمكن مسايرتها بلا ماء وكهرباء… ما يثير الاستغراب حقيقة ان الكهرباء ندفع لها مقدماً لكنها مقطوعة شبه دائماً عن المحافظة».

 

  • التنمية الفيسبوكية

 

تنمية ومشاريع بدون ماء وكهرباء هي تنمية فيسبوكية هكذا وصف صالح عوض من سكان مدينة عتق قائلاً بان مايتم الترويج له عن مشاريع لافائدة منها أو لن يستفاد منها بقدر استفادنا من اهم مشروعين الماء والكهرباء، فا اذا كنا نبحث عن أهم مقومات الحياه فلا فائدة من ذلك،ونحن لازلنا نبحث عن قطرة ماء.

 

  • بيع الماء

 

اما المواطن عبدالكريم النسي قال على مايبدو بأن هناك اتفاق أو ماتشير الية الوقائع أن مؤسسة المياه ومالكي الصهاريج (البوز) متفقين، بقطع المياه عن احياء مدينة عتق من أجل أن يتمكن مالكي الصهاريج من بيع الماء مضيفاً بأن مؤسسة المياه هي نفسها من تبيع الماء لمالكي الصهاريج.

 

  • تلاعب بالمحابس

 

طلال الخليفي أوضح بأن موظفي المؤسسة يتلاعبون بضخ الماء على الحارات مضيفاً بأنهم يفتحون الماء لحارات من حارات، وخصوصاً ااخط الرئيسي الذي يتواجد فيه المطاعم والمحلات التجارية والفنادق. اما حارات المواطنين لا ياتيهم الماء.

 

هذا وتعيش مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة انقطاع المياه عن المدينة منذ أكثر من شهر حيث زادت معاناه المواطنين جراء انقطاع المياه.

 

الكهرباء هي الاخرى تعيش موت سريري في المديريات وعاصمة المحافظة، حيث تصل فترات انقطاع التيار الكهربائي الى أيام متواصلة واذا عادت تعود فترة ثلاث ساعات فقط في اليوم الواحد.

المصدر:شبوة برس

You might also like