عين اليمن على جنوب اليمن

الحراك الثوري: مشاركة الانتقالي في حكومة المناصفة خيانة للقضية الجنوبية

المشهد الجنوبي الأول _ متابعات خاصة

اعتبرت الهيئة المركزية للحراك الثوري الجنوبي تيار الزعيم حسن باعوم، خلال انعقادها اليوم بعدن، تبريرات رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات عيدروس الزبيدي بان مشاركته في حكومة نظام 7/7 ضرورة لاستعادة الجنوب وانتصاراً لقضيته، تسويق وتبريرات سطحية لا تنطلي على أي عاقل.

وأكدت الهيئة المركزية في بيان رسمي لها، على ما وصفته بـ”ضحالة الفكر السياسي والرضوخ للضغط والاستسلام بل والابتزاز والتطلع بشبق للسلطة، ولا شيء اخر”، وقال الحراك الثوري ان “البعض ممن يدّعون تمثيل القضية الجنوبية انحرفوا عن درب الثورة وقبلو بالتسويات السياسية في القضية الوطنية عبر الحصول على مكاسب في السلطة تحت مسمى الشراكة قانعين بالفتات بعد ان كانوا من اصحاب شعار “لا يعنينا” ، وقد أصبحوا جزء من الشرعية اليمنية وفي صفوفها!! وارتضوا العمل في حكومتها بورقة اتفاق عُرفي “حكومة فيشي”.

وأضاف البيان، إن قبول هؤلاء الاخوة بالتسوية دون مرجعية سياسية وخارطة طريق واضحة المعالم والتزام بالثوابت الوطنية الجنوبية ماهو إلا عودة لأخطاء الماضي في التلاعب بالقضايا الوطنية بالتفرد واختزال الوطن في مكونات لا تمثل سوى رؤيتها الميكافيلية للسلطة الأمر الذي يتسبب الآن بإدخال الوطن في متاهة ومأزق تاريخي جديد ليس بعيداً عن مأزق عام 90.

واكد الحراك الثوري ان ذكرى 13 يناير تمر هذا العام، والوطن يقترب من منحنى خطير في ظل التدخلات الخارجية التي تريد ان تعيدنا إلى نقطة الصفر ومادونها، عبر فرض أجندتها السياسية على أرضنا والمتطابقة مع خارطة الطريق التي تم اعتمادها في دولة اليمن والمتمثلة في مرتكزاتها الثلاثة؛ وهي المبادرة الخليجية والقرار الدولي ومخرجات الحوار اليمني، والتى جاءت لحل أزمة السلطة ومحاصصاتها في الجمهورية اليمنية، وترسيخ التحالفات التاريخية بين الخارج ومكونات هذه السلطة في اطار منظومة سياسية يمنية خاضعة للخارج تجعل من اليمن تابع وحديقة خلفية ليس اكثر، حسب البيان.

وأشار بيان الهيئة الى ان “رجال الجنوب الذين حملوا على اكتافهم مسيرة النضال الوطني الجنوبي والرافضين لحرب 94 العدوانية ونتائجها الظالمة استطاعوا بفضل وعيهم السياسي وإيمانهم بمشروعية قضيتهم الوطنية ووحدتهم وتكاتفهم، وعبر جمعية ردفان للمتقاعدين للعسكريين، أن ينجزوا مشروع التصالح والتسامح المعبر عن إرادة شعبية كان قد بدأ مسيرة التعبير عنها الزعيم القائد حسن باعوم في المكلا منذ 97 والتي انطلق منها الحراك السلمي الجنوبي بوعي ثوري وإرادة شعبية لا تقهر”، مؤكداً إن التسوية السياسية الوحيدة التي يمكن للمجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي قبولها في قضيتنا الوطنية هي ميلاد واستقلال الوطن الجنوبي كامل السيادة والقرار الوطني حتى نكون متسقين مع نضالاتنا وعهد شهدائنا وثوابتنا الوطنية.

You might also like