عين اليمن على جنوب اليمن

الإصلاح يلعب بالنار في الجنوب.. محاولات لإحداث انقسام في الانتقالي باستهداف تيار يافع

المشهد الجنوبي الأول _ خاص

اتهم ناشطون جنوبيون تنظيم الإخوان في اليمن (حزب الإصلاح) بمحاولات إحداث انقسام وشرخ داخل المجلس الانتقالي الجنوبي بغرض تفكيكه من الداخل بعد عجز التنظيم عن هزيمته عسكرياً وإخضاعه للاستسلام في عدن باستخدام أساليب التجويع وحرب الخدمات.
وجاء هجوم الناشطين على خلفية استهداف امن عدن لشخصيتين من أبناء يافع، في إشارة واضحة إلى محاولة استهداف تيار يافع في المجلس الانتقالي الجنوبي وإيهام الرأي العام الجنوبي بأن من يقف خلف استهداف يافع وأبنائها وقياداتها هو تيار الضالع في المجلس.
وكان أحد أفراد أمن عدن الذي لا يزال يتحكم بجزء كبير منه القيادي بالانتقالي شلال شايع مدير الأمن السابق قد قام بقتل مواطن من يافع في مديرية الشيخ عثمان، يدعى احمد الفردي اليافعي، بالإضافة إلى قيام قوة مسلحة لا تزال مجهولة باعتقال مدير مديرية المفلحي التابعة قبلياً لقضاء يافع، عمار الذرحاني، واقتياده إلى مكان مجهول، في وقت تشير فيه معلومات لم يتم التأكد من صحتها بأن من قاموا باعتقال الذرحاني ينتمون لأمن عدن ومن الموالين لشايع.
استهداف أبناء يافع في عدن لم يكن بعيداً عن استهداف سابق لم تمضِ عليه سوى أيام قليلة، حيث جرى محاولة اغتيال القياديين البارزين بقوات الانتقالي الجنوبية، نبيل المشوشي ومحسن الوالي المنتميان هما أيضاً ليافع، والمحسوبان على تيار يافع في الانتقالي الجنوبي، وهو ما عزز الشكوك الرأي العام الجنوبي بوقوف مليشيا الإصلاح الإرهابية خلف استهداف قيادات يافع في الانتقالي بهدف الإيقاع بين تيار يافع وتيار الضالع اللذان يتشكل منهما الكيان الرئيسي للمجلس الانتقالي الجنوبي.
غير أن مراقبين يرون أن وقوف الإصلاح خلف استهداف قيادات الانتقالي بطريقة توحي بالمناطقية بأنه – إذا صح ذلك – يمثل تهديداً كبيراً على الإصلاح ذاته الذي بدأ يستخدم سياسة اللعب بالنار من دون أن يدرك بأنه سيكون أول المحترقين بها قبل الانتقالي الجنوبي الذي لن ينجر لألاعيب مليشيا الإخوان التي سبق واستخدمها مع شريكه سابقاً علي صالح، ضد شعب الجنوب منذ عام 90 وحتى الآن، وفق تعبير أحد المراقبين للمشهد في الجنوب.

You might also like