عين اليمن على جنوب اليمن

عفاش والعودة الى الجنوب..إنتقام من الإصلاح والتفاف على الإنتقالي من بوابة الإمارات

المشهد الجنوبي الأول _ خاص

كشفت الأحداث المتعاقبة في شبوة خلال الفترة القليلة الماضية عن إصرار إماراتي لإعادة هيمنة نظام عفاش على الجنوب من جديد عبر دعم سياسي وعسكري واقتصادي كبير تقدمه الإمارات لبقايا النظام الذي اغتصب الجنوب لأكثر من 25 عاما.

الأحداث الجارية والتحركات الدولية في الجنوب تؤكد وجود مخطط لتثبيت نظام عفاش في الجنوب حيث وبعد ان اقنعت الإمارات الإنتقالي بقبول أبرز قيادات النظام في عدن و على رأسهم طارق عفاش والعليمي وبن دغر والبركاني والمجلس الرئاسي بأكمله اتجهت شرقا لتثبيت النظام على مكامن النفط والغاز حيث عمدت على طرد قوات الإخوان وتسليم شبوة لبقايا النظام العفاشي.

معلومات مؤكدة حصل عليها المشهد الجنوبي الأول تفيد بوصول عمار عفاش الى عتق وبحماية 4 مصفحات و7 أطقم بعد تكليف الإمارات له بتسلم المهام الأمنية في شبوة وعلى رأسها مهام تأمين منشأة بلحاف ومكامن النفط والغاز.

المهمة التي أوكلتها الإمارات لعمار عفاش جاء بالتنسيق مع دولة فرنسا التي تربطها علاقة قوية مع المدعو عمار عفاش حيث ويعتبر رجلها الأول باليمن سيما وكان يعمل سابقا في خدمتها بمجال النفط و لعب دور مهم في الصفقة المبرمة لصالح توتال وحصل في 2010 على وسام جوقة الشرف (درجة فارس) والذي يعد من أرفع الأوسمة في فرنسا والذي يمنح لمن خدم فرنسا .

المؤشرات تتجه أن نظام عفاش سيعود للحكم من جديد وستنقلب الإمارات على الإنتقالي في عدن وحضرموت كما انقلبت عليه في شبوة حيث استخدمت قواته للقتال ضد قوات الإخوان وأجبرت الرئاسي على تعيين قيادات مؤتمريه لادارة المحافظة بدلا عن تعين قيادات موالية للانتقالي.

ومن خلال تصريحات قيادات واعلامي المؤتمر يظهر ان بقايا نظام عفاش يسعى للانتقام من الإصلاح الذي خرج في تظاهرات ضد النظام في 2011 حيث اشار المسؤول الاعلامي للهالك عفاش نبيل الصوفي في تغريدة أن ذلك يعد انتقاما متهما الحزب بالفشل.

وقال الصوفي: كلمات مثل الشرعية الوطنية الدستور الدولة، لم تعني للاخوان وتحالفات فسادهم شيئا في 2011″.

وتابع في تغريدة له على تويتر:”اباحوا ليبيا للناتو، واليمن لايران، ومصر حاولت قطر تشتري حتى تراثهم، ومزقوا سوريا”.

وأضاف:”سموا جيوش الدول بلاطجة وشبيحة وشكلوا جيوش البيعة وسموها الجيوش الوطنية”، مختتمًا:”واليوم يدفعون الثمن في كل هذه البلدان”.

You might also like