مصادر حقوقية تتساءل عن دور السلطة المحلية في تهريب متهمي اغتيال “الخليفي” من سجون شبوة
المشهد الجنوبي الأول – شبوة
أفادت مصادر مطلعة في محافظة شبوة عن تصاعد حالة من الاستياء الشعبي والحقوقي عقب أنباء مؤكدة تفيد بإطلاق سراح المتهمين في قضية اغتيال الدكتور سالم الخليفي، والذين ينتمون لتشكيلات “دفاع شبوة” التابعة للإمارات.
وتشير المصادر إلى أن هذا الإجراء يضع المحافظ في واجهة الاتهام المباشر، كونه صرّح في وقت سابق بأن السجون تقع تحت إدارته وإشرافه المباشر.
ويرى مراقبون أن صمت السلطة المحلية تجاه خروج متهمين في جريمة اغتيال مشهودة يعكس حالة من التواطؤ أو العجز الفاضح في حماية المسار القضائي، معتبرين أن هذه الخطوة تضرب ما تبقى من النظام والقانون في المحافظة، ما لم يتم الكشف فوراً عن الجهة التي منحت “أمر الخروج” والتحقيق مع المتسببين في هذا الاختراق الأمني.
