شبوة تتحول لساحة تصفية حسابات بين “الرياض وأبوظبي”.. والمحافظة تدفع ثمن ارتهان قادتها لغرف عمليات الخارج

المشهد الجنوبي الأول – شبوة

 

كشفت التطورات الأخيرة في محافظة شبوة عن الصراع “السعودي – الإماراتي” على منابع النفط، حيث أقدم قائد قوات ما تسمى “دفاع شبوة” علي الكليبي، على إعلان تمرد صريح ضد قرارات مجلس القيادة الرئاسي المقيم في الرياض.

وألزم الكليبي ألوية القوات المدعومة من أبوظبي بتحريك مئات الجنود صوب عدن استجابة لنداء عيدروس الزبيدي، في خطوة محاولة إماراتية لفرض واقع عسكري جديد يهمش رشاد العليمي وحلفاءه السعوديين.

وهذا التحشيد العسكري، الذي شمل سحب 300 جندي من كل لواء، يهدف بوضوح إلى إفراغ المواقع الحيوية في شبوة وتوجيهها لخدمة أجندة الانفصال، مما يفتح الباب أمام صدام مسلح مع القوات المحسوبة على السعودية التي تحاول جاهدة تأمين موطئ قدم لها في الحقول النفطية.

وإن إصرار الكليبي على تجاوز بيانات التحالف والقرارات السيادية يعكس حجم السباق بين قطبي التحالف للسيطرة على “مثلث الطاقة”، وسط اتهامات لسلطة “بن الوزير” بالتواطؤ وتسهيل هذا العبث الذي يهدد بتحويل المحافظة إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

You might also like
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com