وفاة معتقل من شبوة بعد سنوات من الغياب.. اتهامات جديدة تلاحق سجون الانتقالي في عدن
المشهد الجنوبي الأول – متابعات خاصة
أثار إعلان الناشط السياسي عادل الحسني عن وفاة الشاب حاتم علي جعيم العولقي موجة جديدة من الغضب، بعد أن قال إن الشاب فارق الحياة تحت التعذيب داخل أحد السجون التابعة للمجلس الانتقالي في عدن، عقب اختفائه لنحو تسع سنوات.
وأكد الحسني أن المعلومات التي توصل إليها استندت إلى شهادة سجين سابق كان محتجزاً مع العولقي في الزنزانة نفسها، مشيراً إلى أن الشاهد ظل إلى جواره حتى وفاته، التي قال إنها كانت نتيجة التعذيب.
وينحدر العولقي من منطقة الحنك بمديرية نصاب في محافظة شبوة، وكان قد اختفى منذ سنوات، قبل أن يعلن الحسني ما قال إنه تأكيد لمصيره، داعياً إلى إيصال الخبر إلى أسرته التي ظلت، بحسب تصريحه، تنتظر أي معلومة عنه طوال تلك السنوات.
وتسلط هذه الواقعة الضوء مجدداً على ملف الإخفاء القسري والانتهاكات داخل مراكز الاحتجاز، في وقت تتصاعد فيه الدعوات لإجراء تحقيقات مستقلة وكشف حقيقة ما جرى للمختفين، وإنصاف الضحايا ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات تثبتها التحقيقات.
