هكذا تُكافأ تضحيات أبناء الصبيحة ويافع والضالع وردفان: جبهات وقتال.. وعوالق في الوزارات

المشهد الجنوبي الأول/ متابعات خاصة

 

في تناقض صارخ، يواصل أبناء الصبيحة ويافع والضالع وردفان تقديم التضحيات على جبهات القتال، حيث «لهم القتال والموت»، فيما تُزجّ بهم قوات التحالف بقيادة السعودية في معارك «لا ناقة لهم فيها ولا جمل»، بينما تتوزع الوزارات والمناصب السيادية على أبناء العوالق.

 

وجاء هذا المشهد بالتزامن مع صدور قرار بتعديل تشكيل الحكومة، قضى بتعيين سالم أبوبكر محمد ثابت العولقي وزيرًا للإعلام، والقاضي أكرم نصيب أحمد العامري وزيرًا للخدمة المدنية والتأمينات، وأحمد صالح أحمد العولقي وزيرًا للإدارة المحلية، إلى جانب تعيين معمر الإرياني وزيرًا بوزارة الخارجية دون تعيين سفارة معينة له.

 

وشملت قرارات التعيينات في وزارة النقل: المهندس حسن فرج محمد عمر رئيسًا لمجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، وصابر عبده محمد السنيدي رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة مواني خليج عدن، والقبطان رياض سعيد عمر باجعمان وكيلًا لوزارة النقل لقطاع الشؤون البحرية والموانئ، والقبطان علي محمد علي الصبحي مستشارًا لوزير النقل للشؤون البحرية والموانئ بدرجة نائب وزير، والكابتن صالح سليم بن نهيد مستشارًا لوزير النقل بدرجته، والقبطان عبد الله ناصر مثنى مستشارًا لوزير النقل للشؤون البحرية.

 

وهكذا يبدو المشهد — بحسب مراقبين — وكأن الدم في الميدان مقابل المنصب في الوزارة، في معادلة تطرح سؤالًا عن جدوى التضحيات وعدالة توزيع الأدوار.

You might also like
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com