المناضل الشنفرة يصارع الألم في مستشفى البريهي بعدن

كتب / أنيس راشد

القائد في المقاومة الجنوبية في محافظة الضالع المناضل “فهمي الشنفرة” يعاني ويصارع ألم المرض في مستشفى البريهي عدن، بعد صراع النضال لفترة من الزمن.

القائد فهمي الشنفرة معروف لدى المناضلين له بصمات بنضالة حيث دخل سجن المملكة العربية السعودية زمن فترة بداية الحراك الجنوبي، تم التبليغ عليه من قبل الوشاه الاخونجة، بسبب وقوفه ونضاله وصلابته ضد الظلم الذي عاناه أبناء الجنوب من قبل نظام المخلوع صالح وشلليته التي اجتاحت الجنوب منذ 94 حيث تم ترحيله بعدها وعاد للعمل النضالي مجدداً .. ولم يتزحزح قيد أنملة..

كما كان مقداماً للنضال وفي مقدمة الصفوف السلمية للحراك الجنوبي ضد العلوج وعنجهية نظام صالح القبلي المتخلف.
كما استشهد ابنه وهو في سنة أولى بكلية التربية الضالع برصاص قوات اللواء ٣٣ مدرع التابع لضبعان إنذاك.. وذلك باعدام مباشر أمام بوابة اللواء بطريقة لا يقبلها الشرع ولا القوانين الدولية.. بعد أن تم احتجازه وسحبه بالقوة من على حافلة باص من الطريق الرئيسي وهو ذاهباً لدراسته.

كما استشهد والده في الحرب الأخيرة بجبهات القتال بالضالع، ضد مليشيات الحوثي الإيرانية.

المناضل فهمي له صولات وجولات في الضالع والعند وعدن وقائد لايستهان به فنرجو من القيادات الالتفات إلى هذا القائد وإن لايخذلوه فهو الآن بأمس الحاجة للوقوف بجانبه.

أيها المناضلين الأحرار أستسمحكم عذراً .. بأن تنظروا إلى ظروف أخيكم ورفيق دربكم وكلّي أمل أن طلبي سينال عنايتكم ويتوج بلفتتكم الكريمة لتنقذوا حياة مناضل من الرعيل الأول في زمن لم يعد جرحى ومناضلي الثورة يشعرون بأن جراحهم ونضالهم أوسمة شرف كما كانوا يعتقدون بل باتوا يحملون عاهات مستديمة وأنات لا نسمعها ..

المناضل فهمي … أبو الشهيد.. وابن الشهيد … ينتمي لأسرة لها صفات وخصائص وبصمات ذات باع طويل من النضال.. يتميزون بها عن غيرهم تراهم أبعد ما يكونون عن الرذائل نفضوا غبار الذل عن أنفسهم من الأزل ولبسوا ثباب الحرية واستساغوا المر شهداء في سبيل الحرية والعزة والكرامة..

 

You might also like
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com