الأونروا: الوضع في غزة يزداد سوءاً يوماً بعد يوم

المشهد الجنوبي الأول _ وكالات

أكدت نائب المفوّض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى «الأونروا»، ناتالي بوكلي، أن الوضع الإنساني في قطاع غزة «يزداد سوءاً يوماً بعد يوم، جرّاء نقص المياه والغذاء والأدوية لأكثر من مليوني شخص»، واصفة ما يحدث في قطاع غزة بـ«مأساة بكل المقاييس، وانتهاك للقانون والأعراف الدولية»، مناشدة المجتمع الدولي وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة، في وقت أعلنت الأمم المتحدة أن القوات الإسرائيلية تمنع «بشكل منهجي» الوصول إلى سكان غزة الذين يحتاجون للمساعدة.

ونوّهت بوكلي بصعوبة عمل «الأونروا» في القطاع، بسبب تفاقم الأوضاع الإنسانية، واستهداف المنشآت التابعة للوكالة واستهداف العاملين بها، مؤكدة أن العدد الهائل من الضحايا الفلسطينيين في غزة أمر مروع، مشددة على أنه «لا يوجد مكان آمن في غزة».

جاء تصريحات بوكلي بعد وصولها محافظة شمال سيناء وهبوطها في مطار العريش، أمس، على متن طائرة خاصة، حيث استقبلها نائب محافظ شمال سيناء، اللواء هشام الخولي، وفق ما نشرته صفحة المحافظة على «فيسبوك».

في جنيف، أفادت الأمم المتحدة، بأن قوات تل أبيب تمنع «بشكل منهجي» الوصول إلى سكان غزة الذين يحتاجون للمساعدة، ما يعقد مهمة إيصال المساعدات إلى منطقة حرب لا تخضع لأي قانون. وقال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، ينس لايركه، إنه أصبح من شبه المستحيل تنفيذ عمليات إجلاء طبي، وتوصيل مساعدات شمالي غزة، فيما يزداد الأمر صعوبة جنوبي القطاع.

 

كما منعت السلطات الإسرائيلية خلال الأسابيع الأخيرة جميع قوافل المساعدات المخطط إرسالها إلى شمال القطاع، إذ كانت آخر المساعدات التي سمح لها بالدخول يوم 23 يناير الماضي، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. وما يزيد صعوبة الوضع أن القوافل التي تم تخليصها مسبقاً، وفتشتها السلطات الإسرائيلية، تم حظرها مراراً وتكراراً، أو تعرضت لإطلاق النار.

عمل منهجي

وأشار لايركه إلى حادث وقع الأحد الماضي عندما تم منع قافلة مشتركة نظمتها «الصحة العالمية»، والهلال الأحمر الفلسطيني، لإجلاء المرضى من مستشفى «الأمل» المحاصر في مدينة خان يونس لساعات واحتجاز عدد من المسعفين.

وقال لايركه لصحافيين في جنيف: «على الرغم من التنسيق المسبق لجميع الموظفين والمركبات مع الجانب الإسرائيلي، إلا أن القوات الإسرائيلية أوقفت القافلة التي تقودها منظمة الصحة العالمية لحظة مغادرتها المستشفى ومنعتها من التحرك لعدة ساعات». وأضاف إن «الجيش الإسرائيلي أجبر المرضى والموظفين على الخروج من سيارات الإسعاف وجرد جميع المسعفين من ملابسهم»، مضيفاً أن القافلة التي كانت تقل 24 مريضاً ظلت متوقفة طيلة 7 ساعات. وشدد لايركه على أن «هذا ليس حادثاً معزولاً.. لقد تعرضت قوافل المساعدات لإطلاق النار، وتم منعها بشكل منهجي من الوصول إلى المحتاجين

You might also like
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com