عتق في طوابير المعاناة.. سلطات شبوة تُنفق على “المؤتمرات” وتترك المواطن يواجه أزمة الوقود
المشهد الجنوبي الأول – شبوة
بينما تشهد عتق طوابير طويلة لا تنتهي أمام محطات الوقود بحثاً عن لترات من البترول أو أسطوانة غاز، تواصل السلطة المحلية في شبوة إدارة ظهرها لهذه الكارثة المعيشية.
وتعاني الأسر في شبوة اليوم من تدهور حاد في مستوى الخدمات الأساسية، مما ضاعف من وطأة المعاناة الاقتصادية التي يكتوي بنارها المواطن البسيط.
وقد قوبلت مساعي السلطة لإقامة “مؤتمر شبوة الشامل” بموجة رفض واستهجان شعبي واسع، حيث يرى السكان أن تلك اللقاءات لا تعدو كونها ترفاً سياسياً على حساب قوت المواطن ووقوده.
واتهم مواطنون السلطات المحلية بالفساد وسوء الإدارة، مؤكدين أن إقامة هذه الفعاليات في ذروة الأزمات الخدمية هو دليل على انفصال تام للجهات المعنية عن واقع الناس، مطالبين بوقف هذا الهدر المالي وتفعيل الرقابة على توزيع المشتقات النفطية التي تحولت إلى أداة للتربح والابتزاز.
