إعلان “مؤتمر شبوة الشامل” برئاسة بن الوزير.. خطوة سياسية جديدة تثير جدلاً حول التمثيل والإقصاء
المشهد الجنوبي الأول – شبوة
شهدت محافظة شبوة، اليوم، الإعلان الرسمي عن تشكيل كيان سياسي محلي جديد تحت مسمى “مؤتمر شبوة الشامل”، وتم تنصيب عوض محمد بن الوزير رئيساً لهذا الكيان.
ويأتي هذا التطور في وقت برز فيه تحول في المواقف السياسية لابن الوزير، الذي عُرف سابقاً بقربه من دولة الإمارات قبل أن يعلن مؤخراً انحيازه للتوجهات السعودية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل ظروف أمنية وسياسية بالغة التعقيد تعيشها المحافظة، التي كانت مسرحاً لصراعات محتدمة بين قوى محلية وإقليمية متعددة، تزامنت مع ضعف دور المؤسسات المركزية للدولة.
وفيما يُقدم المؤتمر نفسه كإطار جامع، قوبل الإعلان بموجة من التحفظ والرفض من قِبل قوى سياسية وطنية يمنية؛ حيث اعتبرت هذه الأطراف أن التشكيل الجديد يهدف إلى “شرعنة” واقع سياسي فُرِض عبر القوة، ولا يعبر عن التنوع السياسي والاجتماعي الحقيقي لأبناء شبوة.
ويرى مراقبون أن تجاهل قوى فاعلة في عملية التأسيس يضعف من شرعية تمثيل المؤتمر، ويؤشر على استمرار السباق الإقليمي والمحلي لفرض وقائع سياسية جديدة في الجنوب اليمني.
كما تُطرح تساؤلات جدية حول ما إذا كان هذا التحرك الأحادي سيؤدي إلى تفاقم الانقسامات الداخلية بدلاً من خلق شراكة وطنية حقيقية تلبي تطلعات أبناء المحافظة في إدارة شؤونهم.
