شبوة: مصادر محلية تكشف عن وصول سفينة وقود “مجهولة” إلى ميناء قنا وسط اتهامات بالتهريب
المشهد الجنوبي الأول – شبوة
أفادت مصادر محلية في محافظة شبوة بوصول سفينة نفطية إلى ميناء “قنا” خلال الأسبوع الماضي، وهي الخطوة التي فجرت موجة من الاتهامات حول استئناف عمليات تهريب الوقود عبر الميناء، تزامناً مع فرض قيود مشددة على التحويلات المالية في المنطقة.
وذكرت المصادر أن هناك شكوكاً تدور حول توجيه شحنة الوقود الواصلة لدعم “مجاميع مسلحة” توصف بأنها تسعى لزعزعة الاستقرار في المحافظة.
وأثار هذا النشاط المفاجئ تساؤلات حادة لدى المراقبين حول غياب الرقابة الحكومية وضعف الإشراف على الميناء، ومدى التزامه بالضوابط الرسمية المنظمة لحركة الاستيراد والتصدير.
ويأتي وصول هذه السفينة ليعيد إلى الواجهة قرار مجلس القيادة الرئاسي المشكل من قبل السعودية بوقف العمل في ميناء قنا، نظراً لممارسته أنشطة وُصفت بأنها “مخالفة للقانون”.
ورغم توقف نشاطه لفترة مؤقتة، إلا أن الميناء عاود العمل مجدداً عقب مغادرة القوات الإماراتية للمحافظة بأسابيع قليلة.
وفي ظل الصمت الرسمي المطبق حيال طبيعة الشحنة والجهة المستفيدة منها، تصاعدت دعوات الناشطين والمحللين لفتح تحقيق شفاف وعاجل للكشف عن ملابسات الواقعة.
وشدد مراقبون على ضرورة إخضاع كافة المنافذ البحرية في شبوة للرقابة السيادية الكاملة، لمنع استغلال الموارد في أنشطة قد تقوض الأمن المحلي وتغذي الصراعات المسلحة.
