تحت غطاء “الإعمار”.. ابن الوزير يفتح أبواب شبوة للوصاية السعودية والمواطن يقتله الجوع
المشهد الجنوبي الأول – شبوة
في مشهد يجسد الارتهان الكامل للأجندات الخارجية، احتفى محافظ شبوة عوض بن الوزير بوفد ما يسمى “البرنامج السعودي للإعمار”، فارشاً السجاد الأحمر لمن ينهبون ثروات البلاد.
وبينما كان المحافظ يوزع الابتسامات والوعود للفريق السعودي، كانت طوابير الجوعى والمحرومين في عتق والمناطق المجاورة تبحث عن لقمة عيش أو شربة مياه نظيفة.
ويرى مراقبون أن هذه الزيارة ليست سوى “ذر للرماد في العيون”، تهدف من خلالها السعودية وحكومة عدن إلى شرعنة السيطرة على قطاع “العقلة” النفطي ونهب مقدرات شبوة تحت لافتة المشاريع الخدمية.
إن ما يحدث اليوم هو عملية “استعمار اقتصادي” ممنهجة، تشترك فيها سلطة شبوة عبر تقديم ثروات المحافظة لقمة سائغة للرياض، بينما يغرق المواطن في فقر مدقع، في مفارقة مخزية بين محافظة تنام على بحر من النفط وشعب يعيش تحت خط الصفر.
