في يومٍ واحد.. مظاهرات حاشدة للحراك الجنوبي في أبين وعدن تنديداً بالاختفاءات القسرية

المشهد الجنوبي الأول/ عدن- أبين 

 

شهدت محافظتا أبين وعدن، اليوم السبت، خروج مظاهرتين جماهيريتين نظمهما مجلس الحراك الثوري الجنوبي، احتجاجاً على استمرار عمليات الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري التي قال إن ضحاياها محتجزون في سجون “الاحتلال الإماراتي وميليشيات المجلس الانتقالي”.

 

وانطلقت المظاهرة الأولى في مدينة لودر بمحافظة أبين، حيث تصدر المشهد المقدم علي عشال الجعدني، إلى جانب قيادات المجلس ونشطاء مجتمعيين، وسط حضور لافت للشخصيات الاجتماعية والوطنية. وحمل المتظاهرون أعلام الجنوب وصور المختطفين والمخفيين قسراً، مرددين هتافات وشعارات تطالب بالإفراج العاجل عنهم وكشف مصيرهم.

 

وفي كلمته خلال الفعالية، شن الأستاذ جلال محمد ناصر، نائب رئيس المجلس بمحافظة أبين، هجوماً حاداً على ما وصفها بـ”حملات الملاحقة والقمع الممنهج” ضد قيادات الحراك والنشطاء الأحرار، مؤكداً أن الزج بهم في سجون سرية دون إجراءات قضائية يمثل خرقاً فاضحاً لكافة المواثيق الحقوقية. وانضم إليه الأستاذ مختار حسين، القيادي بمجلس المحافظة، في إدانة هذه الممارسات التي قال إنها “محاولة يائسة لإسكات الأصوات المعارضة”.

 

وبالتزامن مع فعالية لودر، احتشد أنصار الحراك في مديرية الشيخ عثمان بالعاصمة عدن، في تظاهرة مماثلة قادها المناضل معين الربيعي، رئيس المجلس في العاصمة، والأستاذ ناصر السقاف، رئيس المجلس في المديرية. ورفع المحتجون صور المعتقلين، وفي مقدمتهم قيادات مجلس الحراك الثوري الجنوبي، مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لإنقاذهم.

 

ووجهت الفعاليتان نداءً عاجلاً إلى منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية والأممية، وإلى “كافة القوى السياسية الحرة”، لحثها على إدانة جرائم الاعتقال والإخفاء القسري، والضغط باتجاه الكشف عن مصير المختطفين، والإفراج عنهم، وتقديم المسؤولين عن هذه الانتهاكات للمحاكمة.

 

وهدد منظمو الفعاليتين بالتصعيد، مؤكدين أن الوقفات الاحتجاجية السلمية ستستمر حتى يتم الكشف عن مصير جميع المخفيين قسراً، وتحقيق العدالة وإنصاف الضحايا وعائلاتهم، في ظل ما وصفوه بـ”صمت دولي مريب” إزاء هذه الانتهاكات.

 

You might also like
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com