عين اليمن على جنوب اليمن

حرب ناعمة يقودها طارق صالح في اوساط العمالقة والقوات الجنوبية..خيانة وتصفية بدهاء عفاش

المشهد الجنوبي الأول – تقارير – خاص

تنوعت اساليب الإستهداف التي تتعرض لها القوات الجنوبية في الساحل الغربي بين نيران الحوثي وبطشه وخيانات طارق صالح وقواته وخلافات أخرى استطاع العدو العفاشي غرسها بين أوساط الجنوبيين حتى يُمكّنهم من قتل بعضهم البعض وهي الظاهرة الجديدة التي لم تكن موجودة سابقاً حتى جاء المدعو طارق صالح وبدأ بغرسها تدريجياً.

وترى ألوية العمالقة أن العبئ الأكبر يقع على عاتقها فيما يخص المواجهات مع الحوثيين في الساحل الغربي، في الوقت التي تنأى قوات طارق صالح عن القيام بدورها وتلقي الدعم الأكبر من قبل الإمارات، مقارنة بالدعم الذي تتلقاه ألوية العمالقة، عوضاً عن أنها لم تُسجل أي إنجاز على المستوى العسكري، وهذه من الأسباب التي جعلت الخلافات تزداد تعقيداً وتصل إلى حد التصفية الجسدية.

مؤخراً تعرضت ألوية العمالقة لخيانة في مديرية الخوخة حيث قامت عناصر تابعة للمدعو طارق صالح باستهداف طقم للواء الرابع عمالقة بعبوة ناسفة قرب نقطة أمنية تتمكز فيها قوات مايسمى حراس الجمهورية حيث اعتبر قيادات العمالقة ان المسؤول الأول في تفجير الطقم هو طارق صالح الذي تسيطر قواته على المنطقة ولا علاقة للحوثيين بهذا الأمر كونهم خارج نطاق المنطقة.

تلى جريمة استهداف الطقم التابع للواء الرابع عمالقة قيام مرافقي القيادي في ألوية العمالقة هيثم قاسم طاهرالمسؤول الثاني في عمليات الساحل الغربي بقتل احد قيادات العمالقة الميدانية ويدعى طارق حسن المنتسب لمديرية الحبيلين واصابة 4 اخرين ولا زالت الأوضاع متوترة حتى اللحظة في المخاء وتمت محاصرة مستشفى المخا من قبل اصحاب القتيل للمطالبة بتسليم القاتل , وهي ظاهرة جديدة تستهدف وحدة صف الجنوبيين وطريقة أخرى يستخدمها التحالف عن طريق طارق صالح لتصفية الجنوبيين الذين استطاعت الإمارات الزج بهم في معارك لا ناقة للجنوب فيها ولا جمل حسب الرأي الجنوبي العام .

أمس السبت تعرض مجلس مقيل يضم أكثر من 71 ضابطا وجنديا من حراس الجمهورية التابعيين لطارق صالح لتفجير بعبوات ناسفة في المخاء أسفر عن سقوط المجتمعين بين قتلى وجرحى، وفقاً لمصادر محلية، وذلك في عمارة زيد الخرج.

وبينما أكدت مصادر محلية أن منفذي التفجير لا زالو غير معروفين الا ان طارق صالح وافراد من قواته لوحوا باتهام قوات العمالقة بتنفيذ العملية بهدف الانتقام بعد تدمير قوات طارق لطقمين أحدهما يتبع اللواء الرابع عمالقة والآخر يتبع لواء تهامي حيث وقعت حادثة تفجير مجلس المقيل بعد ساعات من تدمير الطقمين وقتل وجرح من عليهما.

وفي اتصال هاتفي اجراه المشهد الجنوبي الأول مع قيادي في المقاومة الجنوبية بالساحل متابع للوضع بدقة أكد القيادي ان لا علاقة لقوات العمالقة بتفجير المجلس قائلاً ان على طارق صالح ان يراجع حساباته مع افراده.

وأشار القيادي ان العمالقة لا زالت حتى اللحظة تتحفظ بالرد حفاظاً على وحدة الصف وان الرد سيكون قريباً وقاسياً على طارق وقواته اذا لم تجد الإمارات حلاً لهذا الاستهداف المستمر والممنهج للجنوبيين في الساحل الغربي سوى عن طريق الطيران أو بخيانات طارق وقواته وعناصر مندسة من حزب الإصلاح.

وسبق ان قامت قوات طارق باستهداف مباشر لمنتسبين من العمالقة في الساحل بينهم قيادات رفيعة كما تقوم بالتغطية على ذلك باستهداف تجمعات لأفرادهم للتمويه واخفاء جريمة استهداف الجنوبيين ليظهر ان كلا الطرفين مستهدفين لكن وقائع واحداث اثبتت تورطه بالخيانة والعمل على تصفية معارضيه من الجنوببيين.

You might also like