اتفاق مع تنظيم القاعدة بزنجبار والمجلس المحلي يدعو لسحب الثقة من محافظ ابين

المشهد الجنوبي الأول/تقرير  خاص

توصلت لجنة الوساطة بين تنظيم القاعدة وقوات المقاومة الجنوبية المدعومة من دول التحالف بزنجبار اليوم الأربعاء الى اتفاق يقضي بانسحاب عناصر التنظيم من مدينتي جعار وزنجبار في مده أقصاها 5 ايام من تاريخ التوقيع على الإتفاق.

حيث يقوم التنظيم الإرهابي بتسليم مؤسسات الدولة الى قائد المقاومة الجنوبية بأبين “باعش” ابتداءا من يوم الخميس الموافق 5-5-2016م ويتم انسحاب كامل لعناصر التنظيم في الفترة المتفق عليها.

هذا وقد تلقى القرار الذي اتخذ الوساطة للسماح بخروج عناصر التنظيم من زنجبار وجعار استنكاراً واسعا من قبل الشارع الجنوبي حيث أكد الناشطون والسياسيون الجنوبيون ان خروج القاعدة بسلام يؤهلهم للرجوع بسلام ويجب التعامل مع عناصر التنظيم بالقوانين التي يجب معاملة الإرهابين بها .

في الوقت الذي تجري فيه الوساطة القبلية بزنجبار ينفذ عناصر التنظيم الإرهابي عدة عمليات ارهابية في محافظة عدن أهمها محاولة استهداف محافظ عدن عيدروس الزبيدي ومدير الأمن شلال علي شائع واللواء احمد سيف اليافعي باستهداف موكبهم بسيارة مفخخة نفذها ارهابي من عناصر التنظيم في مديرية المنصورة.

هدد

كما توعد عناصر التنظيم الإرهابي الضباط والعسكرين الجنوبين المشاركين في المعارك التي جرت لطرد عناصر التنظيم من المدن الجنوبية بالتصفية وههددتهم باستهدافهم داخل منازلهم محذرين النساء والأطفال من البقاء في منازلهم كون العمليات سوف تنفذ في المنازل.

ناهيك عن العمليات الإرهابية التي نفذها عناصر التنظيم في استهداف الضباط والسياسين والمفكرين ومشائح العلم الجنوبيين , بل استهدف المعالم والتراث والتاريخ الجنوبي

فوق ذلك تلجأ السلطات المحلية والمقاومة الجنوبية المدعومة من دول التحالف باجراء وساطات مع عناصر التنظيم الذي يمثل تهديداً مباشراً للجنوب أرضاً وإنساناً.

الكثير من المفكرين والمحللين السياسين يرون أن خروج عناصر التنظيم بسلام من المدن الجنوبية يوحي بعودته متى مااراد ويحملون دول التحالف وعبدربه منصور هادي مسؤولية الخطر الذي يمكن أن يداهم الجنوب مستقبلاً .

مشيرين أن القرارات التي يفرضها هادي ودول التحالف والتي دعا لها علي محسن الأحمر باجراء الوساطة مع التنظيم الإرهابي لا يصب في مصلحة الجنوب بل تصب في مصلحة علي محسن الأحمر الذي يمثل الذراع الأيمن للقاعدة في اليمن موضحين أن علي محسن الأحمر وقاعدته هم خطر دائم ومستمر على الجنوب.

الث

الى ذلك طالب المجلس المحلي لمحافظة أبين بسحب الثقة عن المحافظ، وبحسب المذكرة الموقعه من قبل اعضاء المجلس فقد طالب الاعضاء بسحب الثقة من المحافظ السعيدي وتعيين قيادة جديدة للمحافظة.

كما قاطع أعضاء المجلس المحلي امس الاول اجتماعا مشتركا مع المكتب التنفيذي المحافظه دعى له محافظ محافظة ابين الخضر امسعيدي تماشيا مع إجراءاتهم الضاغطة بسحب الثقة عن المحافظ.

ابين

واتفق أعضاء المجلس على مقاطعة أية فعاليات يشارك فيها المحافظ حتى يتم استكمال عملية سحب الثقة، مؤكدين تمسكهم بأمينه العام الاخ مهدي محمد الحامد والذي اصدر المحافظ قرار بتكليف رئيسة اتحاد نساء اليمن ابين القيام بأعماله في مخالفة صريحة لقانون السلطة المحلية.

You might also like
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com