طبخة الانقلاب تقترب.. تحركات “انتقالية” مريبة في شبوة لقلب موازين القوى قبل مايو
المشهد الجنوبي الأول – شبوة
يبدو أن الخامس من مايو لن يكون مجرد ذكرى عابرة، بل هو الموعد الذي تراهن عليه قوات الانتقالي لإعلان قبضتها الكاملة على جنوب البلاد، بدءاً من قلبها النابض “شبوة”.
فعمليات رفع الأعلام الانفصالية التي اجتاحت عتق وعزان لم تكن عفوية، بل جاءت عقب ترتيبات عسكرية مريبة تهدف إلى إحلال قوات موالية لمشاريع التجزئة محل ما تبقى من هيكل الدولة، وسط تماهٍ مخزٍ من السلطة المحلية.
وإن التناقض الصارخ بين الخطاب السعودي الداعم للوحدة وبين الواقع على الأرض الذي يمنح “الضوء الأخضر” للتمرد، يضع مصداقية التحالف على المحك.
شبوة اليوم ليست مجرد محافظة نفطية، بل هي “رئة الاقتصاد” التي يتم خنقها بدم بارد، وسط تحذيرات شعبية من أن استمرار هذا النهج التدميري سيؤدي حتماً إلى صراع مسلح وتفكيك شامل للمحافظات الشرقية، خدمة لأطماع إقليمية لا تعير وزناً لاستقرار اليمن أو كرامة إنسانه.
