عين اليمن على جنوب اليمن

الجريح بوعزيزي سلك الطريق الصحيح

1456847922

بقلم / عبدالله اليافعي
(بوعزيزي جنوب اليمن ) جريح من المقاومة الجنوبية أحرق نفسه أمام السفارة اليمنية بالسودان احتجاجاً على تأخير العلاج عليه وعلى زملائه الجرحى الذين يعانون من كل شئ في حياتهم بعد الإصابه يعانون من شدة الألم , يعانون من عدم توفر الدواء, يعانون الخيانه التي خانهم هادي وشلته , يعانون من سقوط أرضهم بيد القاعدة وداعش, يعانون من معاناة أسرهم الذين كانو يسترزقون لأجلهم, لايوجد شئ جميل في حياتهم بعد , من السبب ؟ من صانع المشكله ومحررها؟ هادي وزمرته.

صحيح أن ما قام به بوعزيزي ظلم لنفسه ولكن سلك الطريق الصحيح فقد كشف مايحل به وبزملاءه وأظهر حقارة قصر المعاشيق وساكنيه.
هؤلاء الجرحى ضحو بأنفسهم في الحرب التي دارت في عدن والمدن الجنوبية، وأيضاً في تعز ومارب وعدد من المدن اليمنية , هؤلاء الضحايا جرحوا في سبيل عودة هادي ومارم وجلال هادي وبحاح والزمرة التي أهملتهم مؤخراً الى اليمن

بعد أن خرجوا مطرودين منكوسة رؤوسهم منبوذين فارين إلى الرياض, لكن هل جزاء الإحسان إلا النسيان كما هي حكمة اليوم, عادت هذه الزمرة الى المعاشيق بعد أن سالت دماء الجنوبيين لصالحهم وتمركزوا فيه ورسموا خريطة النهب من هناك مستهدفين الجرحى , مستهدفين التنمية , مستهدفين الأمن والإستقرار لصالح الجيب الخاص , إنتهى الأمن تماماً في المدن الجنوبية , تفجيرات , إغتيالات , سلب , نهب , سرقة , سقوط معظم المدن الجنوبية بيد القاعدة وداعش … ولم نصل الى النهاية بعد

لم يفهم الجنوبيون بعد ماهو مخططهم ؟ وماتفكيرهم ؟ المفهوم الى الآن انهم بدأو يفتحون النار على المقاومة كما حصل في المعاشيق يوم الأحد الماضي حيث نشبت الإشتباكات بين عناصر المقاومة و أفراد الحرس الرئاسي بتواجد جلال هادي ومارم المتهمين بأنهم من وجه الحرس الرئاسي لفتح النار على عناصر المقاومة بسبب مطالبة عناصر المقاومة بمستحقاتهم المسلوبه لعدة أشهر , وهنا مسأله أخرى تكمن في فهم القضية إهمال الجرحى في السودان والأردن ومستشفيات عدن وفتح النار عليهم في المعاشيق وعدم دمجهم في الجيش الوطني كلها نقاط تترك علامة استفهام في صفحتهم لم نجد اجابتها الى الآن ؟.

وفي الأخير تباطئ التحالف هو من أتحاح لهم الفرصه للعب بهذا الشكل وبهذه الأوراق كما يشاءون وتحت رغباتهم الذاتية دون فرض المحاسبة والمراقبة عليهم …

وعلى العموم ان الجرحى مازالوا يطالبون بحقوقهم ويجب عليهم توفيرها , والمواطنون يشكون ظروفهم وعليهم تحسينها , والقاعدة وداعش سيطروا على المدن الجنوبية و ارتكبو جرائمهم على مرعى أبصارهم وعليهم الوقوف أمامها وردعها وإلّا لا مكان لهم في عدن وبين الجنوبيين فلا يتحمل الجنوب أكثر مما جلبتوه له،
أرى أنني لم أتطاول عليكم فهذه حقيقة لم نستطيع إخفاءها , ولم يعد الجنوب يستطيع تكرار الماضي ليبدأ ثورة من جديد يكفي الى هنا ونحن سنستمر..

You might also like